محمد سمارة: مصر صمام الأمان للقضية الفلسطينية وتظل حية في ضمير الشعوب الحرة

كتب عبدالعظيم القاضي
ادان مجلس ادارة النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات برئاسة محمد سمارة،
الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مصر وسفاراتها بالخارج من حملات مغرضة تستهدف النيل من موقفها الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضها القاطع لمحاولات التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية.
واصدرت النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر بيانا اعلنت فيه رفضها القاطع لهذا السلوك غير السوي والذي يمثّل اعتداءً صارخًا على قواعد القانون الدولي وحقوق الشعوب في التعبير عن قضاياها العادلة، مطالبة كافة الدول بـاتخاذ موقف جماعي يحمي الشرعية الدولية، ويعيد التأكيد على أن الحق لا يسقط بالصمت ولا بالتجاهل الدولي.
وذكر البيان أن القضية الفلسطينية ستظل حية في ضمير الشعوب الحرة، وأن مصر بكافة اطيافها وقواعدها العمالية ستواصل دعمها الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، داعيًا إلى موقف عربي ودولي موحّد يرفض التمييز، ويصون كرامة الشعوب.
وذكر البيان ان النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات، لن تدخر جهدا داخليا وخارجيا ولم تترك محفلا إلا وكانت سباقة في طرح القضية الفلسطينية، وعرض ما تقدمه مصر، على مر العصور في سبيل الحفاظ على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وذكر البيان، ان الاستهداف لا يُعد تعبيراً عن احتجاج، بل هو انحراف عن مسار النضال الحقيقي، بما يخدم أجندات لا تمت للوطن بصلة.
وحذر البيان من تداعيات هذا الاعتداء فهو يصب في مصلحة من يسعى إلى تقويض دور مصر الإقليمي والإنساني، كما يعد انتهاكاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تلزم الدولة المضيفة بمسؤولية حماية البعثات المتواجدة بها. وبالتالي، تمثل الاعتداءات إخلالاً بأمن السفارات المصرية.
ووصف البيان هذا الاعتداء بانه قلب للحقائق وتشوية للصورة المضيئة لمصر، وأن استهداف السفارات المصرية بزعم حصار غزة هو تزييفٌ للدور المصرى الذي كان ولا يزال صمام أمان للقضية الفلسطينية.
وأوضح أن الضغوط التي تتعرض لها مصر، على إثر موقفها الداعم للقضية الفلسطينية ورفضها لتهجير الفلسطينيين، أمر متوقع. ويتجلى التصدي لذلك بقوة مؤسسات وأجهزة الدولة، وقبل ذلك بوحدة الشعب المصري ووعيه.
ووصف البيان، ان مايتم انفاقة من المال الحرام من جانب جماعة الإخوان واعوانهم على وسائل إعلام خارجية ومنصات إلكترونية ممولة، بهدف تزييف الحقائق عن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية،لن ولم يتوقف، والغرض منه هو تضليل الرأي العام الدولي عبر ادعاءات باطلة بأن مصر تتخلى عن التزاماتها القومية، وظهر ذلك جليا بعد عجزهم عن تحقيق أي تأثير داخل مصر.
واكد البيان، أن هذه الحملات تعكس استراتيجية الجماعة في الاستثمار في أزمات المنطقة لتحقيق مكاسب سياسية، لكنها دائماً ما تصطدم بحقيقة أن المجتمع الدولي يدرك طبيعة الإخوان وخطرهم. وشدد البيان على أن وعي المصريين وتكاتفهم مع الدولة هو السلاح الحقيقي لإفشال هذه الحملات، وأن الإخوان لن يتمكنوا من زعزعة استقرار الدولة في ظل قوتها الأمنية والسياسية.
ودعا البيان الى وحدة الصوت النقابي المصري في الخارج دعمًا للموقف الوطني والقومي لمصر، وتعزيزًا للتضامن النقابي العالمي مع القضية الفلسطينية.
محمد سمارة: مصر صمام الأمان للقضية الفلسطينية وستظل حية في ضمير الشعوب الحرة