رسائل قوية من “المصري لحقوق المرأة” في اليوم الدولي للأسر

كتبت : ميادة فايق
أكد المركز المصري لحقوق المرأة أن بناء أسرة قوية ومستقرة يبدأ من ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة والشراكة بين جميع أفرادها، باعتبارها الركيزة الأساسية لمجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات.
وأوضح المركز أن الأسرة تمثل النواة الأولى لغرس قيم احترام حقوق الإنسان، مشددًا على أن تمكين المرأة داخل هذا الكيان — سواء كانت أماً أو زوجة أو ابنة — لا يقتصر أثره على الفرد فقط، بل يمتد ليشمل المجتمع بأكمله، عبر تعزيز قدرته على النمو والتطور في بيئة صحية ومتوازنة.
وفي هذا الإطار، طرح المركز رؤيته للعام الجاري، والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، في مقدمتها ضرورة إقرار قوانين أسرة عادلة تضمن حماية كرامة جميع أفراد الأسرة، وتكفل حقوق المرأة والطفل في إطار تشريعي منصف ومتوازن.
كما شدد على أهمية تعزيز مفهوم المشاركة داخل الأسرة بدلاً من التبعية، مؤكدًا أن التنمية الحقيقية تنطلق من توزيع عادل للمسؤوليات بين أفراد الأسرة، بما يحقق التوازن والاستقرار داخل المنزل.
وفيما يتعلق بالأمان الأسري، أكد المركز أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في ظل وجود العنف، داعيًا إلى ضرورة تحويل البيوت إلى مساحات آمنة تحتضن النمو الإنساني وتعزز قيم المحبة والاحترام المتبادل.
وفي ختام بيانه، وجه المركز تحية تقدير لكل امرأة مصرية تسهم بجهدها في الحفاظ على تماسك أسرتها، مؤكدًا التزامه بمواصلة العمل والدفاع عن سياسات وتشريعات تضمن لكل امرأة مصرية حياة أسرية كريمة قائمة على العدل والمساواة.








