مسجد الرضوان بالعلمين الجديدة يكرم أهل القرآن.. ووكيل أوقاف مطروح : تعليم الأبناء القرآن هو “التجارة الرابحة التي لن تبور”

كتب عبدالعظيم القاضي
شهد مساء أمس مسجد الرضوان بمدينة العلمين الجديدة إحتفالية كبيري لتكريم حفظة القرآن الكريم، وسط حضور جمع غفير من أهالي المدينة ورواد المسجد، في أجواء إيمانية مميزة سادتها الفرحة والفخر بأبناء المدينة من حفظة كتاب الله.
وخلال الاحتفالية، أعرب الدكتور محمد خلف الله رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، عن سعادته الكبيرة بحضور هذه الاحتفالية المباركة، مؤكداً أن أبناء المدينة من حفظة القرآن الكريم هم مصدر فخر وسعادة للجميع، قائلاً إنه أكثر منهم سعادة بوجوده بينهم خلال هذه الأيام المباركة التي أوصانا فيها المولى عز وجل بكثرة الاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة.
كما أكد الشيخ الدكتور محمود جاهين وكيل وزارة الأوقاف ومدير مديرية أوقاف مطروح، أن حفظة القرآن الكريم هم الثمرة الحقيقية والتجارة الرابحة، مشيراً إلى أن من أراد أن يتاجر مع أولاده فعليه بالقرآن الكريم، لأنه التجارة التي لن تبور، مضيفاً أن تعليم الأبناء القرآن الكريم هو أعظم وسائل التربية الصالحة، لأن القرآن يهذب النفوس ويربي الأخلاق، مؤكداً أن حافظ القرآن سيشفع لوالديه يوم القيامة ببركة كتاب الله تعالى.

وفي ختام الاحتفالية، تم تكريم حفظة القرآن الكريم من الأطفال والشباب، حيث جرى توزيع الهدايا المادية والميداليات وشهادات التقدير عليهم، وسط فرحة كبيرة من الأسر والحضور .
كما شملت الاحتفالية تكريم الدكتور محمد خلف الله رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، والشيخ الدكتور محمود جاهين وكيل وزارة الأوقاف بمطروح، والمهندس محمد سمير مدير العلاقات العامة بجهاز مدينة العلمين الجديدة، والشيخ أحمد عبدالحميد مدير إدارة أوقاف العلمين، إلى جانب عدد من رواد المسجد والشخصيات المجتمعية تقديراً لجهودهم ودعمهم المستمر للعمل المجتمعي والدعوي بمدينة العلمين الجديدة.



مسجد الرضوان بالعلمين الجديدة يكرم أهل القرآن.. ووكيل أوقاف مطروح : تعليم الأبناء القرآن هو “التجارة الرابحة التي لن تبور”








