إشادة دولية بكفاءة المراقبين الجويين المصريين بعد تجديد شهادة الجودة
كتبت : ميادة فايق
نجحت الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية في تجديد اعتماد شهادة الجودة الدولية ISO 9001:2015 للمرة الثانية على التوالي من شركة «DNV» العالمية، وذلك عقب اجتيازها بنجاح أعمال المراجعة والتدقيق الشاملة لكافة الإجراءات والمتطلبات الخاصة بالشهادة.
ويعكس هذا الإنجاز كفاءة منظومة العمل داخل الشركة، وتطبيق أحدث نظم إدارة الجودة وفقًا للمعايير الدولية، بما يعزز من مستوى الأداء التشغيلي والإداري، ويؤكد مكانة مصر المتقدمة في مجال خدمات الملاحة الجوية.
وفي هذا السياق، هنأ الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، العاملين بالشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، مشيدًا بجهودهم المخلصة والتزامهم المهني الراقي في تطبيق أفضل الممارسات العالمية، مؤكدًا أن تجديد الاعتمادات الدولية يمثل ترجمة حقيقية لنجاح استراتيجية الوزارة في ترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي داخل مختلف الهيئات والشركات التابعة.
وأوضح الوزير أن الحفاظ على هذه الاعتمادات وتجديدها بشكل دوري يسهم في الارتقاء بمستويات الأداء، وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع، بما يضمن تقديم خدمات آمنة ومتميزة وفقًا لأرقى المعايير العالمية.
من جانبه، أعرب المهندس أيمن عرب، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه يأتي تتويجًا لجهود العاملين والتزامهم بتطبيق معايير الجودة، إلى جانب تطوير الخدمات الملاحية باستخدام أحدث التقنيات في مجالات الاتصالات والرادارات وأنظمة الملاحة الجوية، بما يعزز ريادة الشركة في الحصول على الاعتمادات الدولية.
كما أكد الكابتن إيهاب محيي الدين، رئيس الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، أن شهادة ISO 9001:2015 تعد من أهم الشهادات العالمية في مجال نظم الإدارة، حيث تعتمد على توافق الإجراءات والوثائق مع التطبيق الفعلي، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأداء وتحسين بيئة العمل بشكل مستمر.
وأشار إلى أن تجديد الاعتماد يعكس التطوير المستمر الذي تشهده الشركة على المستويين التشغيلي والإداري، بما يدعم جهود الدولة في الارتقاء بمنظومة الطيران المدني.
جدير بالذكر أن فريق المراجعة التابع للشركة العالمية المانحة أشاد بكفاءة منظومة الجودة داخل الشركة، وبالتطور الملحوظ في تطبيق نظم إدارة المخاطر والتعامل مع التحديات التشغيلية والمناخية، إلى جانب الإشادة بالمستوى الاحترافي للمراقبين الجويين وقدرتهم على إدارة الحركة الجوية بكفاءة عالية، خاصة خلال فترات غلق بعض المجالات الجوية بالمنطقة، بما يعكس جاهزية تشغيلية متميزة وقدرات مهنية رفيعة.







