عرب و عالمأهم الأخبار

السفير التركي بالقاهرة: تركيا لن تسمح بسقوط القضية الفلسطينية من جدول الأعمال العالمي

صالح موطلو شن: أنقرة تواصل التنسيق مع مصر وقطر للانتقال إلى المرحلة الثانية من مسار السلام في غزة.. وصمود الفلسطينيين هو الحل لموجهة مخطط التهجير الإسرائيلي

كتب: محمد حربي
أكد السفير صالح موطلو شن- سفير الجمهورية التركية بالقاهرة، أن تركيا لن تسمح بسقوط القضية الفلسطينية من جدول الأعمال العالمي؛ موضحا أن أنقرة تواصل التنسيق مع مصر وقطر للانتقال إلى المرحلة الثانية من مسار السلام في غزة.. وصمود الفلسطينيين هو الحل لموجهة مخطط التهجير الإسرائيلي. جاء ذلك خلال فعالية تضامنية بعنوان “ملتقي الأسر الفلسطينية والمصرية”، بمنزل السفير، بتنسيق تركي مع سفارة فلسطين؛ وبمشاركة 270 أسرة، منها220 أسرة من الفلسطينيين؛ الذين تم تقديم مساعدات غذائية ومادية لهم؛ وبحضور نحو 120 صحفيًا مصريًا، وفنانون مصريون وفلسطينيون؛ ومن بينهم المطربة المصرية ألاء أيوب؛ التي قدمت مجموعة من الأغاني باللغتين العربية والتركية، لأم كلثوم وأغنية “ساغم يلان صولو م يالان ” التركية. وذلك بمساهمة من رئاسة الشؤون الدينية في تركيا، ووقف عزيز محمود هدائي.

وفي كلمته قال السفير صالح موطلو شن: إن تركيا تواصل حشد إمكاناتها منذ اليوم الأول للحرب، وتواصل إيصال صوت الفلسطينيين في كل المحافل، موضحاً أن تركيا أدّت دورًا محوريًا في خطة السلام التي وُقِّعت في شرم الشيخ بتاريخ 13 أكتوبر 2025، بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر، مؤكدًا أن بلاده تواصل جهودها من أجل تطبيق خطة السلام في غزة.

وأشار السفير شن، بأنه انطلاقًا من الحساسية الكبيرة التي يوليها الشعب التركي وتوجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان القائمة على الدفاع عن المظلومين والمستضعفين في كل مكان وفي مقدمتهم الفلسطينيون، فإن تركيا لن تسمح بسقوط القضية الفلسطينية من جدول الأعمال العالمي. ونوّه إلى أن التنسيق بين تركيا ومصر وقطر مستمر بوصفها وسطاء، بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية من مسار السلام في غزة، وإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى.

وأضاف السفير صالح موطلو شن، أن مهمة تركيا، إلى جانب الدول الشقيقة كمصر، تتمثل في تضميد جراح الغزاويين وإيجاد حلول لمشكلاتهم وآلامهم، مؤكدًا أن الفلسطينيين يملكون الحق، شأنهم شأن سائر الشعوب، في العيش على أرضهم في ظل دولتهم، بسلام وطمأنينة وأمان، أحرارًا بكرامة، وأن القضية الفلسطينية لا حياة لها بدون شعبها.

وشدد السفير شن على أن واجب الشعب الفلسطيني هو الصمود والتمسك بأرضه وعدم الانفصال عنها. وأضاف أن إسرائيل لم تتخلَّ عن مخططها لتهجير غزة، لافتًا إلى أن نيات وتوجهات الحكومة الإسرائيلية وتحديدًا المجموعات المتطرفه الرامية إلى فرض حصار أحادي الجانب على غزة وتمزيق وحدة الضفة الغربية من خلال المستوطنين غير الشرعيين، باتت مرفوضة من قِبَل العالم بأسره.
لافتاً إلى أنه ينبغي للجميع أن يعلموا أن الدولة المصرية والمجتمع المصري قد احتضنا أكثر من مئة ألف غزاوي بكل رحمة وعطف، مشيرًا إلى أن تقديم الدعم الاقتصادي الممكن للغزاويين المقيمين مؤقتًا في مصر بالتعاون والتنسيق مع الجهات والمؤسسات المصرية يُمثّل ضرورة لا غنى عنها.
واختتم السفير شن حديثه بعد أن خصّ ضيوفه الغزاويين والمصريين بالتحية ونقل إليهم مشاعر المودة والاحترام، إذ أنهى كلمته بالقول: “تحيا فلسطين، تحيا تركيا، تحيا مصر.

زر الذهاب إلى الأعلى