في ذكرى 23 يوليو.. حزب الإصلاح والتنمية يدعو لترسيخ العدالة والمواطنة

كتبت _ نجوى ابراهيم
تقدم حزب الإصلاح والتنمية بالتهنئة إلى الشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن الثورات تمثل محطات تاريخية استثنائية تلجأ إليها الشعوب عندما تعجز الوسائل التقليدية عن تحقيق التغيير، فيما يبقى بناء الدولة وترسيخ سيادة القانون وصون الحقوق والحريات هو التحدي الحقيقي بعد تحقيق أهدافها.
وأوضح الحزب، في بيان أصدره اليوم، أن القيمة الحقيقية لثورة يوليو لا تكمن في استحضار أحداثها، وإنما في استلهام دروسها، من خلال ترسيخ المواطنة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتوسيع المشاركة السياسية، وصون الكرامة الإنسانية، مؤكدًا أن الحروب أيضًا مهما طالت فإن نهايتها الطبيعية يجب أن تكون سلامًا عادلًا ومستدامًا.
وأشار البيان إلى أن إحياء ذكرى الثورة ينبغي أن يكون مناسبة لتجديد الالتزام باستكمال بناء الدولة الوطنية عبر الإصلاح لا الصراع، والحوار لا الاستقطاب، والمؤسسات لا الأشخاص، وسيادة القانون لا منطق القوة.
وأكد حزب الإصلاح والتنمية أن عظمة الدول لا تُقاس بما شهدته من ثورات، وإنما بما تنجح في بنائه بعدها من مؤسسات قوية، وعدالة ناجزة، وسيادة للدستور، وتنمية عادلة تصون كرامة الإنسان، داعيًا إلى مواصلة مسيرة الإصلاح وترسيخ قيم المواطنة والعدالة باعتبارها الأساس الحقيقي لبناء الدولة الحديثة.








