أهم الأخبار

السادات: حقوق الإنسان والديمقراطية مساران متلازمان يعزز كل منهما الآخر

كتب – يوسف عبداللطيف

أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية، أن الديمقراطية وحقوق الإنسان يمثلان مسارين متلازمين يعزز كل منهما الآخر، مشددا على أن الديمقراطية لا تكتمل بمجرد إجراء الانتخابات أو وجود المؤسسات، بل تتجسد في قدرة الدولة والمجتمع على ضمان كرامة الإنسان وصون حقوقه وحرياته، وإتاحة المجال أمامه للمشاركة والتعبير والتأثير في القرارات التي تمس حياته ومستقبله.

وأوضح السادات أن المعيار الحقيقي لنجاح أي ممارسة ديمقراطية يكمن في مدى انعكاسها على حياة المواطنين، وقدرتها على حماية الحقوق وضمان المساواة وتكافؤ الفرص، وإتاحة المجال للاختلاف والحوار والمشاركة المجتمعية، فضلا عن تعزيز الشفافية والمساءلة وسيادة القانون.

وشدد على أن الديمقراطية المستدامة تحتاج إلى مواطن فاعل في الحياة العامة، لا مجرد متلق للقرارات، وهو ما يستلزم إتاحة المعلومات، والاستماع إلى آراء المواطنين، وفتح قنوات للحوار، وتعزيز الاستجابة للشكاوى والمقترحات، بما يرسخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأكد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، تستوجب نشر الوعي بالحقوق والواجبات، ودعم المشاركة المجتمعية، وتهيئة مساحات آمنة للحوار والتعبير.

واختتم السادات تصريحاته بالتأكيد على أن قوة الديمقراطية لا تقاس فقط بوجود مؤسساتها وإجراءاتها، وإنما بقدرتها على تحويل الحقوق والحريات إلى ممارسة فعلية يشعر المواطن بأثرها في حياته اليومية.

السادات: حقوق الإنسان والديمقراطية مساران متلازمان يعزز كل منهما الآخر

زر الذهاب إلى الأعلى