أهم الأخبارالمرأة

أماني أبوالعينين: أكتوبر درس في الإرادة الوطنية.. والعمل المخلص امتداد حقيقي لروح النصر

 

كتبت _ نجوى ابراهيم 

اكدت أماني أبوالعينين، أمينة المرأة بالنقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم، أن ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة ليست مجرد مناسبة لاستعادة صفحات من التاريخ، وإنما محطة وطنية متجددة تؤكد أن إرادة المصريين قادرة على تجاوز أصعب التحديات عندما تتوحد الرؤية ويعلو الانتماء للوطن فوق أي اعتبار.

وقدمت أمانى أبوالعينين التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية، وعمال مصر، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر، مؤكدة أن ما تحقق في السادس من أكتوبر عام 1973 كان ثمرة لإرادة وطنية متكاملة شارك في صناعتها المقاتل في الجبهة، والعامل في موقع الإنتاج، والأسرة المصرية التي تحملت المسؤولية وساندت الوطن في أصعب الظروف.

وقالت إن القيمة الحقيقية لذكرى أكتوبر تتمثل في قدرتها على تقديم نموذج للأجيال الجديدة حول معنى المسؤولية الوطنية، فالنصر لم يكن نتيجة لحظة واحدة، وإنما جاء بعد إعداد وتخطيط وصبر وتضحيات، وهي المعاني ذاتها التي تحتاجها مصر اليوم لمواصلة البناء وتحقيق التنمية.

وأشارت إلى أن عمال مصر يمثلون أحد الأطراف الرئيسية في معادلة البناء الوطني، فكما كان العامل شريكًا في معركة استعادة الأرض، يظل اليوم شريكًا في معركة الإنتاج والتنمية، من خلال إتقانه لعمله وحرصه على تطوير مهاراته والحفاظ على مؤسسات الدولة ومقدراتها.

وأضافت أن روح أكتوبر لا ينبغي أن تبقى مرتبطة بالاحتفال والتهنئة فقط، وإنما يجب أن تتحول إلى ثقافة يومية في مواقع العمل، تقوم على الانضباط والإتقان وتحمل المسؤولية والقدرة على مواجهة التحديات، موضحة أن بناء الوطن يحتاج إلى الإرادة نفسها التي صنعت النصر، ولكن بأدوات تناسب معارك التنمية والعمل والإنتاج.

وأكدت أبوالعينين أن المرأة المصرية كانت وستظل شريكًا أساسيًا في مسيرة الوطن، لافتة إلى أن دورها لا يقتصر على المشاركة في المناسبات الوطنية، وإنما يمتد إلى العمل وتحمل المسؤولية ودعم الأسرة والمجتمع والمساهمة في صناعة المستقبل، وهو ما يجعل تمكينها وتعزيز حضورها في مواقع العمل جزءًا من الاستثمار في قوة المجتمع.

وشددت على أن استحضار تضحيات أبطال أكتوبر يفرض على الجميع مسؤولية الحفاظ على الوطن والعمل من أجل تقدمه، مؤكدة أن الانتماء الحقيقي لا يقاس بالكلمات وحدها، وإنما بما يقدمه كل مواطن في موقعه، وبمدى قدرته على تحويل حب الوطن إلى عمل وإنجاز والتزام.

زر الذهاب إلى الأعلى