محسن عليوة يكتب : قتل الأحلام جريمة بدون عقاب

يُعد قتل الأحلام من الجرائم المحرمة والتى لا تعاقب عليها القوانين ولا تُوضع فى الاعتبار، على الرغم من صدور العديد من التشريعات بصورة دورية بينما تظل البشرية فى شدة الإحتياج لتشريعات إجتماعية جديدة تضمن حقوق الأفراد .

وبالرغم من تفشى ظاهرة قتل طموح وأحلام الكثير من الرجال والنساء ، الشباب والشابات وحتى هذه اللحظة لم يصدر تشريع يعاقب قاتلى الطموح والأحلام على الرغم من أن هذه جريمة مكتملة الأركان، حيث أن الحياة دون طموح و أحلام يُعد موتاً .

عندما يتبلور الحلم داخلنا نواجه فريقين من البشر الذين يُحيطون بنا ، فريق يستهزأ بنا وبحلمنا محاولاً قتل هذا الحلم ساعياً حول منع تحقيقه ، وهؤلاء هم قاتلى الطموح و الاحلام، والفريق الأخر هم اولئك الذين يحملون بين جنبات ضلوعم قلوباً تنبض بالحب والخير فيساعدون أصحاب الحلم والطموح فى تحقيق ما يحلمون به ، ولكن هؤلاء قليل فى عالم غابت عنه الكثير من تعاليم الديانات السماوية الداعية الى المحبة والخير .

فالصنف الأول يسعى لقتل الفرحة فى القلوب بإغتيال الحلم وقتل الطموح
فيا قاتلى الاحلام رحماكم بنا وبأحلامنا فلن نبقى أسارى حقدكم وغل قلوبكم ﻻ لشيئ إلا أن ثقتنا فى أنفسنا أكبر من أحقادكم ، ثقتنا فى قيادتنا السياسية الساعية دوماً لتمكين المميزين من أبناء الوطن .

وهنا يمكنني ان أشير الى كلمات الرئيس السيسي للمحافظين ومديرى الأمن أثناء افتتاحه للمشروعات الجديدة بالأسكندرية ( اللى لا يستيطع تحقيق الانضباط بصراحة قولى ده موضوع مش قده و سلام عليكم ، اللى مش هيقدر يقوم معانا فى اللى تحتاجوا الدولة يقول بصراحة يقول ده موضوع أكبر منى ومش هتدخل فيه وأنا هحترم رغبته )

كلمات الرئيس بها رسالة هامة لكل مسئول أن يعمل على تغليب مصلحة الوطن على أى مصالح أخرى ويعلم أن التنمية البشرية لأفراد المجتمع وتوفير المناخ الملائم لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم آن أوانه من أجل البناء والتعمير و نبذ الهدم والتدمير ، عاشت مصر قيادة وشعباً .

بقلم : محسن عليوة امين عمال حزب حماة الوطن

 

شارك المقال