المهندس سعيدالاجهوري يكتب :رؤية مستقبلية للعملة المصرية

لاشك أن تطور الأجيال يحتاج إلى تطوير فى الكثير من الأمور الحياتية وخاصة تلك المرتبطة بالمعاملات النقدية وتطورها مع أسعار السلع والخدمات. .
لقد ظهرت بعض المشاكل نتيجة مرور السنوات واستمرار القيمة الشرائية للجنيه مقابل أسعار السلع الرئيسية التى يحتاج اليها المواطن من سلع غذائية وأدوية ومواصلات. .
نرى جيل الآباء تعامل مع الجنيه بكل فئاته حتى وحدة القرش والتعريفة ‘خمس مليمات ‘
وأسعار السلع الرئيسية لم تتعدى الجنيه ففى السبعينات لم يتجاوز سعر اللحوم واحد جنيه والعيش 5 مليمات والأرز والسكر 10 قروش وهكذا كانت للجنيه قيمته وله وحدات لها قيمتها مقابل السلع.
كانت المرتبات الأجور المؤهلات العليا 25 جنيها. .
تطور الزمن ودخلنا عصر الانفتاح وبدأت خطوات انخفاض القيم الشرائية للجنيه وأسعار السلع والخدمات تأخذ فى القفز السريع وتلاشى القيمة الشرائية للقرش وأصبح وحدة التعامل فى هذا الجيل للأبناء هو الجنيه. .
وظهرت مشكله عدم وجود وحدات لها قيمة مقابل سعر السلع والخدمات التى تطورت مع السنوات.
من هنا وحتى يكون لجيل 2020 رؤية تتوافق مع تطور قيم كل متطلبات الحياة. .
أرى أهمية تغيير شكل العملة وقيمتها بعملة مصرية جديدة تتوافق مع الجيل الحالى والمستقبل وسهلة فى التداول ولها وحدات يمكن بها حل ما يواجه المواطن فى تعاملاته دون مشكلة الفكة فى شراء السلع والخدمات ومتوافقة مع القيم الحقيقية لها. .
والرؤية يمكن شرحها ببساطة كالاتى :
قيام وزارة المالية بعمل عملة مصرية جديدة وحداتها كالاتى :
دينار مصرى وقيمته 10 جنيهات.
الدينار له وحدات 100 وحدة قيمة الوحدة 10 قروش. .
وهو الدرهم وهو وحدة التعامل فى شراء السلع والخدمات.
وبالتالى يتم إعادة تقييم السلع والخدمات وفق هذا التغيير
وتعطى فترة انتقالية للتحويلات والتعاملات مدتها 6 شهور يتم خلالها التعامل بالجنيه المصرى العادى بجانب الجنيه المصري الحديد. ..
وتحل الكثير من الإشكاليات فى عدم وجود وحدات صغيرة يمكن التعامل بها.
وهذا النظام يطبق محليا داخل الدولة وبنحاح النظام يتم الأخذ به فى التعاملات الأجنبية والتحولات وسوق العملة.
هذه رؤية لجيل 2020 يستطيع بها العيش مع التطور وإعطاء كل خدمة وسلعة قيمتها الواقعية لهذا الجيل من أبنائنا.
أتمنى من الله تعالى أن تكون هذه الرؤية محل دراسة وأخذ الخطوات العملية فى تنفيذها.