انتصار السيسي : جيهان السادات ضحت براحتها من أجل بلدها

جيهان السادات

 

كتبت نجوى إبراهيم

نعت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، رحيل السيدة جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي وافتها المنية صباح اليوم، الجمعة، عن عمر يناهز 88 عاماً.

 

كتبت السيدة انتصار السيسي، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تنعي رحيل السيدة جيهان السادات، “لقد رحلت عن عالمنا اليوم، سيدة جليلة وفاضلة”.

 

وأضافت قرينة الرئيس السيسي، “هى السيدة جيهان السادات، التى كانت نموذجًا للمرأة المثالية الوطنية، التي ضحت براحتها من أجل بلدها، فقد شهدت أصعب الفترات وأقساها كزوجة كانت خير السند لزوجها، وخير أم للأبطال، فما زلت أتذكر صورتها وهى تداوى جراح أبطالنا من رجال القوات المسلحة المصرية أثناء حرب أكتوبر المجيد”.

 

واختتمت السيدة انتصار السيسي، نعيها، “رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته وألهم أسرتها وذويها الصبر والسلوان”.

السيسي يمنح  جيهان السادات وسام الكمال و يطلق اسمها على محور الفردوس

 

نعت رئاسة جمهورية مصر العربية ببالغ الحزن والأسى السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، والتي قدمت نموذجاً للمرأة المصرية في مساندة زوجها في ظل أصعب الظروف وأدقها، حتى قاد البلاد لتحقيق النصر التاريخي في حرب أكتوبر المجيدة الذي مثل علامةً فارقةً في تاريخ مصر الحديث، وأعاد لها العزة والكرامة.


وقد أصدر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قراراً بمنح السيدة جيهان السادات وسام الكمال، مع إطلاق اسمها على محور الفردوس.

 

جيهان السادات ولدت بمدينة القاهرة عام 1933 لأب مصري يدعى صفوت رؤوف، كان يعمل أستاذ جامعيا ويحمل الجنسية البريطانية، بينما كانت والدتها بريطانية تدعى غلاديس تشارلز كوتريل.

 

حصلت السادات على “ليسانس” الأدب العربي من جامعة القاهرة عام 1977، ثم ماجستير في الأدب المقارن، من نفس الجامعة عام 1980، ونالت درجة دكتوراه في الأدب المقارن عام 1986 من كلية الآداب بجامعة القاهرة.

 

ولاحقا، انضمت لهيئة التدريس بجامعة القاهرة، كما عملت أستاذا زائرا في الجامعة الأميركية بالقاهرة، ومحاضرة في جامعة ولاية كارولاينا الجنوبية بالولايات المتحدة .

 

التقت بالرئيس الراحل أنور السادات للمرة الأولى في السويس لدى أحد أفراد أسرتها صيف عام 1948، وكانت في الخامسة عشرة من عمرها.

 

وحسبما صرحت لوسائل إعلام، فقد وقعت جيهان في غرام السادات وقررت الزواج منه، رغم أنه كان متزوجا ولديه 3 بنات، هم رقية وراوية وكاميليا.

 

 تزوجت جيهان من السادات في 29 مايو 1949 قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية، عندما كان ضابطا بالجيش المصري، وأنجبت منه 3 بنات هن لبنى ونهى وجيهان، وولد واحد هو جمال.

 

شاركت جيهان زوجها كل الأحداث المهمة التي شهدتها مصر، بدءا من ثورة 23 يوليو وحتى اغتياله عام 1981.

 

هي أول سيدة أولى في تاريخ جمهورية مصر العربية تخرج إلى دائرة العمل العام، لتباشر العمل بنفسها. وأوضحت الراحلة أنها خرجت للعمل العام قبل حتى أن يصبح السادات رئيسا، وشاركت في تطبيب الجنود بالمستشفيات في حرب 1967.

 

لها العديد من المؤلفات، من بينها كتاب “سيدة من مصر”، الذي يضم مذكراتها وقصص تجاربها عن العمل السياسي، كقرينة للرئيس السادات.

 

كان لها أدوار مهمة في مجال دعم المرأة، ودعمت تعديل بعض القوانين، على رأسها قانون الأحوال الشخصية الذي لا يزال يعرف في مصر حتى الآن بقانون جيهان.

 

أسست السادات “جمعية الوفاء والأمل”، وكانت من مشجعات تعليم المرأة وحصولها على حقوقها.

 

وعن اغتيال زوجها الراحل أنور السادات يوم الاحتفال بنصر أكتوبر عام 1981، قالت: “هذا قدره، ووفاته وسط أبنائه وفي يوم نصره يشعرنا بالفخر لأنه أمر لا ينسى. لو أنه توفي في أي يوم عادي كان من الممكن نسيانه بالتدريج، بينما وفاته في هذا اليوم جعلت ذكراه محفورة في ذاكرة كل المصريين والعرب”.

 

وتابعت: “القتلة دون أن يدركوا منحوا السادات وساما من أعلى الدرجات، وهو الشهادة في يوم نصره”.

 

شارك المقال