رمضان عرفة: الاخلاص في العمل الصحفي هو المقياس الحقيقي للنجاح

كتب يوسف عبداللطيف
يؤكد رمضان عرفة المستشار الاعلامي بالهيئة العامة للاستعلامات ان العمل داخل اروقة المؤسسات الاعلامية الكبرى يتجاوز مجرد صياغة الخبر الذي يطالعه القراء في دقائق معدودة، حيث يمثل نتاج ساعات طويلة من التدقيق والمتابعة الدؤوبة لضمان دقة المعلومة، يدرك الصحفي المحترف ان مهمته الحقيقية تكمن في التفاصيل التي تسبق النشر، بدءا من المكالمات الهاتفية للتحقق من المصادر وصولا الى مراجعة الصياغة بدقة متناهية، ايمانا بان الحرف الواحد قد يغير مسار التقييم لدى الرأي العام، وهو ما يجسد جوهر العمل المهني المحترف داخل الهيئة العامة للاستعلامات.
يستعرض عرفة الدور الحيوي الذي يلعبه الزملاء في تغطية انشطة الهيئة العامة للاستعلامات بمهنية عالية تستحق الاشادة والتقدير، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المؤسسة منذ تولى السفير علاء يوسف رئاسة مجلس ادارة الهيئة العامة للاستعلامات.
يشدد السفير علاء يوسف باستمرار على ضرورة تعزيز قنوات التواصل الفعال مع كافة وسائل الاعلام سواء المصرية او العربية او الاجنبية، انطلاقا من قناعة راسخة بان الاعلام يظل الشريك الاستراتيجي الاول في بناء الوعي الوطني وتقديم صورة مؤسسية مشرفة للوطن امام العالم، وهو ما يعكس استراتيجية الهيئة العامة للاستعلامات في المرحلة الراهنة.
يثمن عرفة الجهد الذي يبذله المحررون الصحفيون الذين يتولون متابعة تغطية الهيئة العامة للاستعلامات، حيث لا يكتفي هؤلاء الزملاء بنقل البيانات الصحفية او الحضور الشكلي للفعاليات والندوات، بل يبذلون جهدا مضاعفا في عمليات التحقق والتمحيص. يعمل هؤلاء المبدعون تحت ضغوط زمنية قاسية لضمان وصول المعلومة الدقيقة الى القارئ في توقيتها الصحيح، متجاوزين كل التحديات الميدانية والمهنية التي تواجههم، مما يعكس مستوى عاليا من المسؤولية تجاه المهنة التي تمثل رسالة مقدسة قبل ان تكون مجرد وسيلة لنقل الانباء او رصد الاحداث اليومية الجارية.
### شراكة استراتيجية لبناء الوعي
ينظر عرفة الى الصحفيين الذين يغطون اخبار الهيئة العامة للاستعلامات باعتبارهم شركاء اصيلين في صناعة الوعي ونقل الحقيقة، وليسوا مجرد ناقلين للاخبار او المراقبين لفعاليات المؤسسة. يؤمن الكاتب بان الكلمة تمثل امانة كبرى في عنق كل صحفي وصحفية يضعون الدقة والموضوعية نصب اعينهم، بعيدا عن صخب الاضواء او البحث عن الشهرة الزائفة، مؤكدا ان ما يقدمونه من جهد يساهم بشكل مباشر في تشكيل وجدان الجمهور وتثبيت اركان الوعي العام في المجتمع، وهو ما يحظى بتقدير كبير من قيادات الهيئة العامة للاستعلامات.
يعرب عرفة عن خالص امتنانه لكل من يمنح مهنة الصحافة وقته وجهده، ويؤدي رسالته النبيلة بضمير حي ومهنية مخلصة، خاصة وان العمل خلف الكواليس يتطلب نفسا طويلا وصبرا لا ينفد. يشدد الكاتب على ان كل صحفي يتابع أخبار الهيئة العامة للاستعلامات يعتبر جزءا لا يتجزأ من الصورة الكلية التي تصل للمواطن، مما يعزز من مصداقية المؤسسات الوطنية ويبرز دورها التنويري في المجتمع، مؤكدا ان الهيئة العامة للاستعلامات ستظل دائما بيتا لكل صاحب قلم حر يسعى لنقل الحقيقة المجردة بكل امانة وشرف.
يختتم عرفة رؤيته بالتأكيد على ان الاخلاص في العمل الصحفي هو المقياس الحقيقي للنجاح، خاصة عندما يتعلق الامر بنقل رسالة وطنية هادفة. يستحق الزملاء الصحفيون كل تقدير على ما يظهرونه من التزام بالمعايير المهنية، والتي تعد ركيزة اساسية في استمرار تدفق المعلومات بشكل شفاف وصادق، وهو ما يحرص عليه السفير علاء يوسف رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للاستعلامات في كافة لقاءاته وتوجيهاته الدورية للعاملين والزملاء الصحفيين المعنيين بتغطية اخبار الهيئة العامة للاستعلامات، ايمانا بان قوة الدولة تكمن في وعي مواطنيها المستمد من اعلام حر ومهني.
الاخلاص في العمل الصحفي هو المقياس الحقيقي للنجاح








