وسام الجمال يكتب : قميص جديد

لاتوجد مناسبه أجمل من عيدي الفطر والاضحي خاصه وأنهما يرتبطان لدي جيلنا بذكريات مبهجة منها سنه أولي صيام الذي وافق شدة الحرارة بمعني الكلمة فأغلب جيلنا صام في شهر يوليو وأغسطس.
كذلك عيد الأضحى وانتشار رائحة اللحم في الشوارع ودم الأضاحي.

هذان المناسبتان ارتبط لدى جيلنا بالبيجامة الكستور والشبشب الجديد والبنطلون الباجي اللي هو كان فيه جيبين علي الرجل والقميص الكاروهات والحذاء برباط.
طبعا مفيش حد في جيلنا ماخد الأشياء دي في حضنه بعد ما استحما ونام منتظرا العيديه من والده ووالدته وتأتي يوم يمر على كل الأقارب منتظرا العيدية.
لقد كنا جيل محظوظ جدا لأننا عشنا وسط أناس ذو نوايا صافيه ضحكة برئية سعادة غير مصطنعه ولكن.

هل تغيرت النفوس ام تغيرت الأوضاع أن مااراه الان في الشوارع الفارغه من الناس والتزام كل شخص بمنزله ماهو الا نتيجة طبيعيه لسنوات من العفن الذي أصاب المجتمع المصري من عدم التكاتف والالتحام حتى بين أفراد الأسرة الواحدة.

لم يعد للعيد بهجة كما كانت عندما كان يخرج الأطفال أبناء الشارع الواحد للهو واللعب بعد انتهائهم من صلاة العيد.
لم يعد هناك زيارات كما كنا لقد خطفتنا الحياة وتمزق القميص الجديد فلم يعد هناك قميص للعيد.

شارك المقال