آراء

ياسر السجان: الباحثون عن الشهرة والمال على حساب المصداقية

في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم بات صانعو المحتوى هم النجوم الجدد في المشهد الإعلامي حيث تراجع دور الصحفيين التقليديين الذين اعتادوا على تقديم الأخبار والمعلومات بمهنية وموضوعية ليحل محلهم أناس يبحثون عن الشهرة والمال دون الاكتراث للحقيقة أو المصداقية.

الصحفيون يبحثون عن الحقيقة بكل الطرق المشروعة ليقدموها للجمهور في قالب مهني بعيدا عن الانحياز والتزييف أما صانعو المحتوى فيبحثون عن كل ما يثير الجدل ويجذب الانتباه دون الاكتراث لما قد يترتب على ذلك من ضرر بالغ على المجتمع والأفراد.

الصحافة تتراجع ببطء في ظل المنافسة الشرسة من قبل صانعي المحتوى الذين لا يملكون أدنى فكرة عن الأخلاق المهنية أو الضوابط التي تحكم المهنة إنما يملكون فقط رغبة جامحة في الظهور والشهرة بأي ثمن.

الصحفيون يوثقون الأحداث بكل دقة وموضوعية ليقدموا صورة حقيقية عما يحدث في العالم أما صانعو المحتوى فيصنعون الضجة والجدل ليحققوا أكبر قدر من المشاهدات والتفاعل دون الاكتراث لما قد يترتب على ذلك من ضرر بالغ على المجتمع.

أين الصحافة إذا كان المحتوى هو الملك هكذا يبدو السؤال منطقيا في ظل هذا الوضع الذي نعيشه حيث أصبح صانعو المحتوى هم الأقرب إلى قلوب الجماهير بينما تراجع دور الصحفيين إلى الخلف.

في النهاية يبقى السؤال مطروحا أين الحقيقة في ظل هذا الزخم الإعلامي الهائل وهل يمكن أن نثق فيمن يبحثون عن الشهرة والمال على حساب المصداقية والمهنية أم أننا سنظل نبحث عن الحقيقة في مكان آخر.

ياسر السجان يكتب:

في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم بات صانعو المحتوى هم النجوم الجدد في المشهد الإعلامي حيث تراجع دور الصحفيين التقليديين الذين اعتادوا على تقديم الأخبار والمعلومات بمهنية وموضوعية ليحل محلهم أناس يبحثون عن الشهرة والمال دون الاكتراث للحقيقة أو المصداقية.

الصحفيون يبحثون عن الحقيقة بكل الطرق المشروعة ليقدموها للجمهور في قالب مهني بعيدا عن الانحياز والتزييف أما صانعو المحتوى فيبحثون عن كل ما يثير الجدل ويجذب الانتباه دون الاكتراث لما قد يترتب على ذلك من ضرر بالغ على المجتمع والأفراد.

الصحافة تتراجع ببطء في ظل المنافسة الشرسة من قبل صانعي المحتوى الذين لا يملكون أدنى فكرة عن الأخلاق المهنية أو الضوابط التي تحكم المهنة إنما يملكون فقط رغبة جامحة في الظهور والشهرة بأي ثمن.

الصحفيون يوثقون الأحداث بكل دقة وموضوعية ليقدموا صورة حقيقية عما يحدث في العالم أما صانعو المحتوى فيصنعون الضجة والجدل ليحققوا أكبر قدر من المشاهدات والتفاعل دون الاكتراث لما قد يترتب على ذلك من ضرر بالغ على المجتمع.

أين الصحافة إذا كان المحتوى هو الملك هكذا يبدو السؤال منطقيا في ظل هذا الوضع الذي نعيشه حيث أصبح صانعو المحتوى هم الأقرب إلى قلوب الجماهير بينما تراجع دور الصحفيين إلى الخلف.

في النهاية يبقى السؤال مطروحا أين الحقيقة في ظل هذا الزخم الإعلامي الهائل وهل يمكن أن نثق فيمن يبحثون عن الشهرة والمال على حساب المصداقية والمهنية أم أننا سنظل نبحث عن الحقيقة في مكان آخر.

ياسر السجان: الباحثون عن الشهرة والمال على حساب المصداقية

زر الذهاب إلى الأعلى