ورشة عمل للرائدات الريفيات حول التغيرات المناخية ضمن فعاليات مبادرة «بلدنا» ببنى سويف

كتب- باسم جويلى

نظم المجلس القومى للمرأة بمحافظة بنى سويف، بالتعاون مع مركز النيل للإعلام، ورشة عمل للرائدات الريفيات حول التغيرات المناخية، ضمن فعاليات المنصة المحلية لمبادرة «بلدنا تستضيف قمة المناخ الـ27»، بمناسبة استضافة مصر المؤتمر السابع والعشرين لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP-27)، تحت رعاية نارمين محمود، مقررة المجلس، ومحمد سعد، مدير عام إعلام شمال الصعيد.

تحدث محمد سعد، مدير عام الإعلام، عن ظاهرة الاحتباس الحراري، والعوامل المؤثرة في التغيرات المناخية، والآثار المترتبة عنها، والتي تلقي بتداعياتها على النظم البيئية والتنوع الحيوي، وارتفاع مستوى البحار، وتأثر الأحياء البحرية، وتأثر موارد المياه، وقطاع الزراعة، واحتمالات حدوث كوارث بيئية، فضلاً عن تأثر المستوطنات البشرية، ومدى تأثر صحة الإنسان نتيجة الأزمات المناخية.

وأشار «سعد» إلى أنه يمكن الحد من التغيرات المناخية عن طريق التحكم في مصادر الغازات المسببة لهذه التغيرات، موضحاً أن مصادر انبعاث الغازات المسببة لتغيرات المناخ ترجع إلى ثلاث ممارسات من الأنشطة البشرية، وهي الصناعة، واحتراق الوقود، والزراعة.

وأوضح أن إسهام الصناعة يتمثل في الغازات المسببة للتغيرات المناخية في إنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون والميثان بصفة خاصة، ومن هنا لابد من الحد من انبعاثات هذه الغازات، عن طريق استخدام الفلاتر وغيرها من الأدوات المستخدمة في الحد من الملوثات الناتجة عن الأنشطة الصناعية.
وبالنسبة لاحتراق الوقود، سواء البترول والفحم، فأكد مدير عام إعلام شمال الصعيد، خلال كلمته، أنه يجب العمل على الحد من انبعاثات الغازات الصادرة، وذلك عن طريق استخدام بدائل جديدة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

أما بالنسبة للزراعة، فيجب الحد من استخدام المبيدات الكيماوية بجميع أنواعها، وكذلك معالجة مخلفات الحيوانات، والحد من إزالة الغابات، فضلاً عن التوسع في المساحات الزراعية والتشجير، حيث يساعد ذلك في التقليل من الغازات المسببة للتغيرات المناخية.

وفي ختام ورشة العمل، تم تقسيم الحضور إلى مجموعات عمل، للاتفاق على مجموعة رسائل مبسطة للتوعية، بحيث يجري توزيعها على الأهالي في قرى «حياة كريمة»، ثم قام الجميع بتلاوة ميثاق الشرف لمواجهة التغيرات المناخية، وتعهدوا بالحفاظ على البيئة، وترشيد الاستهلاك فى الموارد.

Facebook Notice for EU! You need to login to view and post FB Comments!
شارك المقال