شعبان محمد شحاتة يكتب : الخمر والجرائم الأخلاقية

من أهم آثار الخمور أنها كارثة والسبب الرئيسي في حوادث الطرق وجرائم العنف وجرائم الشذوذ الجنسي وإيذاء المحارم أو التحرش جنسياً بهم .

بالنسبة لقيادة السيارة وحوادث الطرق تسبب الخمر : زغللة الأبصار وازدواج الرؤية بسبب الالتهابات بالعصب البصري وعدم القدرة على تمييز الألوان فيقطع الاشارات ولا يهتم بالاتجاه المضاء.

كما انها تؤدى الى زيادة التشتت وعدم التركيز والسير وسط الشوارع والخلط في تمييز إشارات المرور والألوان بصفة عامة .

ثالثا هبوط كفاءة أداء الجهاز العصبي المركزي كله رايعا أثبتت الدراسات أن المخمور أو شارب الخمر يميل إلى كثرة التلاعب بعجلة القيادة بوسط الطريق أو يقود السيارة بطريق متعرج.

خامسا أحيانا السرعة الزائدة للمخمورين وعدم التحكم في عجلة القيادة باتزان من ارتعاش اليدين وعدم الاتزان

سادسا هبوط الكفاءة الذهنية فيقل التركيز ويكون مشوشاً وفقد التركيز وعدم القدرة على مواجهة الطوارئ.

سايعا عدم التركيز والتردد والتشتت والتهور في القيادة أو الخدر المفرط .

وكثرة الشجار والعنف والمشاكسة من السائقين المخمورين فتراه يسير

بوسط الشارع وعدم إفساح الطريق لمن خلفه وإذا جاءت سيارة من خلفة وسبته يجن جنونه ويحاول اللحاق بها والتضييق عليها بسبب جنون العظمة

كما تسبب الخمر بطء عمل رد الفعل العكسي وكذلك بطء إستعادة البصر

التركيز في الضوء المبهر وزغللة العين ويسبب كل ذلك الكوارث والحوادث

وسلوك السكران يتصف بالتخريب والعنف والشراسة ومنازعة الآخرين ويفضي به السكر إلى فضح أسراره العائلية أو العسكرية وكثيراً ما تحدث حوادث السيارات بسبب السكر على الطريق وكذلك كثير ما يحدث الاعتداءات والتحرشات الجنسية. وبسبب ذلك لجأت معظم الدول إلى وضع القوانين الصارمة والتي

تمنع قيادة المخمورين للسيارات مثل : السويد أمريكا وبريطانيا ومصر

كما أن الشخص الذي تعود على شرب الخمر تواجهه مشكلات عدة منها :

فقده التحكم في قواه العقلية والنفسية، كما أنه يعاني الانزعاجات والكسل والصداع والغيبوبة .

يقسم الاطباء مراحل التسمم بالخمر إلى ثلاث مراحل :أولاً : السكر الخفيف : وتتراوح نسبة الكحول في الدم في هذه المرحلة

ما بين (٥٠-١٠٠) ملليجرام في كل سم من الدم ويقل الوازع الاخلاقي وتنطلق نوازع الأفكار الجنسية في هذه المرحلة

ثانياً : السكر البين: وتكون نسبة الكحول في الدم من (۱۰۰ – ۲۰۰)

ملليجرام في المائة. وتقل في هذه المرحلة الواضحة للأشياء وتزغلل عنده الرؤية فيرى الواحد اثنين ويحدث تشوش للذهن وتختلط الأحاسيس والمشاعر واختلال في السلوك وعدم التحكم فيه وبذلك تكثر الحوادث في الطرق والجرائم الأخلاقية فقد ترى الرجل الوقور المحترم يبول في الشارع أمام الناس

ويهذي بكلام بذيء

ثالثا : السكر الطافح : يحدث النعاس والخمول وانخفاض في درجة

حرارة الجسم وتقل قدرة كرات الدم البيضاء على مقاومة الأمراض ويحدث في هذه المرحلة :(۱) قلة مقاومة الجسم أثناء هذه المرحلة .

(۲) شلل المراكز الدماغية المسئوولة عن التنفس .(۳) انحلال تام في الجسم والخلق .(٤)هبوط القلب بسبب التسمم الكحولي .

وقد جاء في القانون رقم 66 لسنة 1973 المصري فتنص المادة 66 منه «يحظر قيادة مركبة من كان واقعاً تحت تأثير خمر أومخموراً. وإذا اتضح ذلك التأثير تسحب رخصة قيادته إدارياً لمدة تسعين يوماً ولضابط الشرطة (شرطة المرور) عند الاشتباه فحص حالة قائد المركبة بالوسائل

الفنية التي يحددها وزير الداخلية بالاتفاق مع وزير الصحة أو إحالته إلى أقرب شرطة مرور لإحالته إلى أقرب جهة طبية متخصصة لفحصه»

وقد ذكر الدكتور عمر الباقر في بحثه أن حوادث الطرق بسبب شرب

الخمور ٥٢٪ في السودان وهي نسبة تشابه الموجودة في بعض دول العالم

وقد ذكر قانون العمل المصرى رقم 91 لسنة 1959 المادة 6/96

«لايجوز لصاحب العمل فسخ العقد دون سبق إعلان العامل ودون مكافأة أو تعويض إلا في حالات معينة من ضمن هذه الحالات : حالة ما إذا وجد العامل سكراناً سكراً بيناً وقت وأثناء ساعات عمله أو تأثر بما تقاضاه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال