الطيران

وزير الطيران : علاقات الصداقة المصرية الصينية – ساهمت في تحقيق شراكات تنموية فعالة للقطاع

كتبت : ميادة فايق

شارك الفريق محمد عباس حلمي وزير الطيران المدني في الاحتفال الذى أقامته جمعية الصداقة المصرية الصينية؛ بمناسبة مرور 65 عامًا على إنشائها بقصر عابدين، بحضور كل من الدكتور اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، واللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة والسفير أحمد والى رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، والوزير يانج وانمينج رئيس جمعية الشعب للصداقة بين الصين والشعوب الأجنبية، ولياو ليتشيانج سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، ولى مينجيوان رئيس وفد مقاطعة شانسي، وعدد من الوزراء والسفراء السابقين وأعضاء السلك الدبلوماسي بالقاهرة.

وأعرب الفريق  محمد عباس حلمي خلال الاحتفال، في كلمته  عن قوة وعمق علاقات الصداقة التاريخية والمتميزة بين مصر والصين القائمة على التعاون الشامل والتنمية المشتركة فيما بينهما، والتي كانت بدايتها منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية ؛ والتي أثبتت قدرتها على مواكبة التطورات المتلاحقة على كافة الأصعدة؛ ولما لمصر من موقع جغرافى متميز جعلها تتوسط قارات العالم؛ وكان أولها علاقات التعاون الثقافي بوصول أول بعثة ثقافية تعليمية مصرية إلى الصين.

كما أوضح وزير الطيران المدني أن اختيار مصر كنقطة محورية في مبادرة «الحزام والطريق»، أسهمت في إبرام العديد من الاتفاقيات والشراكات الفعالة بين الجانبين في كافة المجالات؛ لاسيما ما حققه قطاع الطيران المدني المصري من دور متميز وفعال في هذه المبادرة من خلال توقيع عدة اتفاقيات إطارية مع كبري الشركات والكيانات الصينية ذات الخبرة العالية، وتوسيع نطاق الاستثمارات الأجنبية بما يدعم اقتصاديات ومصالح الشعبين الصديقين.

و استعرض وزير الطيران المدني بداية الحركة الجوية بين البلدين منذ توقيع مذكرة تفاهم لتسيير رحلات طيران مباشرة عام ٢٠٠١، والتي تطورت تزامنًا مع إدراج مصر على قائمة أفضل المقاصد السياحية الجاذبة للصينين؛حيث أعقبها تشغيل الشركة الوطنية مصر للطيران أولى رحلاتها المباشرة إلى بكين عام ٢٠٠٦؛ ثم إلى جوانزو ، ومع نهاية عام ٢٠١٩ قامت الشركة بتسير رحلات جوية إلى
مدينة هانجزو الصينية

 

كما وتُوجت العلاقات الصينية المصرية بتدشين أحدث خطوط الشركة الوطنية إلى مدينة شنغهاي خلال الأيام الماضية ليصل إجمالي عدد الرحلات بين البلدين إلى ١٦ رحلة أسبوعية..

 

زر الذهاب إلى الأعلى