آراء

ياسر السجان يكتب: الابتزاز الإلكتروني جريمة العصر

أصبح الابتزاز الإلكتروني من أخطر الجرائم التي تهدد أمن واستقرار المجتمع في عصرنا الحالي حيث يستغل المجرمون التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي لابتزاز الضحايا وتهديدهم بنشر معلوماتهم الشخصية أو صورهم أو مقاطع فيديو لهم دون موافقتهم مما يؤدي إلى تدمير حياتهم الشخصية والاجتماعية والعملية

الابتزاز الإلكتروني ليس مجرد جريمة عادية بل هو اعتداء على حرمة الحياة الخاصة للضحايا حيث يشعر الضحايا بالخوف والقلق والتوتر المستمر ويعاني الكثير منهم من اضطرابات نفسية حادة قد تصل إلى الاكتئاب والانطواء الاجتماعي وقد يدفع البعض منهم إلى التفكير في الانتحار.

كما أن الابتزاز الإلكتروني قد يؤدي إلى تدمير العلاقات الاجتماعية والعملية للضحايا حيث قد يفقدون وظائفهم أو يتعرضون للطلاق أو ينعزلون عن المجتمع.

في ظل هذه الظروف السابقة هل نحتاج إلى تغليظ العقوبات على مرتكبي جرائم الابتزاز الإلكتروني بالطبع نعم يجب على المشرع تشديد العقوبات على هؤلاء المجرمين لردعهم وردع غيرهم من التفكير في ارتكاب هذه الجرائم كما يجب على الجهات الأمنية تكثيف جهودها للقبض على هؤلاء المجرمين وتقديمهم إلى العدالة

بالإضافة إلى ذلك يجب على المجتمع أن يلعب دورًا مهمًا في مكافحة الابتزاز الإلكتروني وذلك من خلال التوعية بأخطار هذه الجريمة وضرورة الحفاظ على سرية المعلومات الشخصية وعدم مشاركتها مع الغرباء كما يجب على الأهل والمربين تعليم أبنائهم كيفية استخدام الإنترنت بشكل آمن .

ختامًا فإن الابتزاز الإلكتروني جريمة خطيرة تهدد أمن واستقرار المجتمع ويجب على الجميع العمل بجد للقضاء عليها.

وزارة الداخلية تقوم بدورها عند تقديم أي بلاغ وضرورة تشجيع كل من يتعرض لهذا تقديم بلاغ للجهات المختصة.

ياسر السجان يكتب: الابتزاز الإلكتروني جريمة العصر

زر الذهاب إلى الأعلى