أحمد السروجي: عمال مصر حموا الاقتصاد.. وثورة 30 يونيو رسخت الوعي والانتماء

كتبت _ نجوى ابراهيم
أكد أحمد السروجي، الأمين العام للنقابة العامة للعاملين بالبترول، أن ثورة 30 يونيو مثلت محطة وطنية فارقة أعادت للدولة توازنها ورسخت إرادة الشعب المصري في حماية مؤسساته، مشددًا على أن عمال مصر كانوا شركاء أساسيين في الحفاظ على الاقتصاد الوطني واستمرار عجلة الإنتاج خلال أصعب الظروف.
وخلال كلمته في احتفالية النقابة بذكرى الثورة، أوضح أن الأوطان لا تُصان بالشعارات، وإنما بوعي الشعوب وإخلاص مؤسساتها، لافتًا إلى أن القوات المسلحة والشرطة تحملتا مسؤولية حماية أمن الوطن، فيما تحمل العمال مسؤولية حماية الاقتصاد واستمرار العمل والإنتاج، بما دعم استقرار الدولة ورسخ قدرتها على مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن عمال قطاع البترول قدموا نموذجًا مشرفًا في الوطنية والمسؤولية، إدراكًا منهم لمكانة القطاع باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد المصري، مؤكدًا أن استمرار العمل والإنتاج كان رسالة واضحة بأن مصر قادرة على مواصلة البناء مهما اشتدت التحديات.
وأضاف أن النقابة العامة للعاملين بالبترول حرصت على ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني بين أعضائها، انطلاقًا من إيمانها بأن العامل الواعي هو الركيزة الأساسية للإنتاج، وأن دور النقابة لا يقتصر على الدفاع عن الحقوق، بل يمتد إلى بناء الإنسان وتعزيز ثقافة المسؤولية والمشاركة في التنمية، مؤكدًا أن الجمهورية الجديدة تُبنى بسواعد أبنائها وإخلاص عمالها ووحدة شعبها، وأن العامل المصري سيظل شريكًا أصيلًا في صناعة مستقبل الوطن.









