المصري لحقوق المرأة يؤكد: التعاونيات ركيزة لتحقيق العدالة وتمكين النساء

كتبت : ميادة فايق
يحتفل العالم اليوم باليوم الدولي للتعاونيات، في مناسبة سنوية تسلط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه النموذج التعاوني في دعم التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر عدالة وتوازنًا، من خلال ترسيخ ثقافة العمل الجماعي وتعزيز مبادئ المشاركة الاقتصادية.
و أكد المركز المصري لحقوق المرأة أن الحركة التعاونية تمثل أحد أهم الأدوات الفاعلة في تمكين المرأة اقتصاديًا، خاصة في المناطق الريفية والمهمشة، مشيرًا إلى أن التعاونيات لم تعد مجرد آلية اقتصادية، بل أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق الاستقلال المالي وتعزيز دور المرأة في المجتمع.
وأوضح المركز أن المنصات التعاونية تتيح للنساء فرصًا حقيقية لتحسين أوضاعهن المعيشية، من خلال توفير فرص عمل عادلة ومستدامة، فضلًا عن تمكينهن من إدارة الموارد بشكل جماعي بما يعزز من قدرتهن على تحقيق الاستقرار الاقتصادي.
كما تساهم التعاونيات في بناء القدرات القيادية للمرأة، حيث تمنحها مساحة فعالة للمشاركة في صنع القرار وإدارة المشروعات، وهو ما يعزز من دورها كشريك رئيسي في تحقيق التنمية.
وأشار إلى أن النموذج التعاوني يمثل كذلك أداة مهمة لمواجهة التحديات الاقتصادية، من خلال توحيد الجهود والتكامل بين الأعضاء، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والاجتماعي، خاصة في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة.
وشدد المركز على أن التمكين الاقتصادي للمرأة يعد المدخل الأساسي لحمايتها وصون حقوقها، داعيًا إلى ضرورة تعزيز مشاركة النساء في قيادة وإدارة الجمعيات التعاونية، والعمل على إزالة كافة العقبات التشريعية والاجتماعية التي تعيق مشاركتهن الكاملة.
واختتم المركز بيانه بالتأكيد على أهمية استمرار دعم النماذج التعاونية، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لتحقيق مستقبل أكثر إنصافًا واستدامة، تقوم فيه المرأة بدور محوري في بناء الاقتصاد والمجتمع.








