
ضرب المنتخب الأرجنتيني موعدا مرتقباً مع منتخب مصر في ثمن النهائي كأس العالم عقب تخطيه محطة كاب فيردي “بشق الأنفس”بنتيجة 3–2، في واحدة من أكثر مباريات دور الـ 32 إثارة وتشويقاً في كأس العالم 2026،
ذلك الفريق القادم من دولة جزيرية تقع في المحيط الأطلسي قبالة الساحل الغربي للقارة السمراء “أفريقيا” لايزيد عدد سكانها عن نصف مليون إلا قليلا، وقد نجح هذا المنتخب في ترك بصمة قوية في أول مشاركة له في بطولة كأس العالم، وكان ندا قويا أمام بطل العالم في نسخته الماضية، في دور 32.
لم تكن المواجهة نزهة لرفاق الأسطورة ليونيل ميسي؛ إذ امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية بعد صمود واستبسال كبير من لاعبي كاب فيردي، لينتهي اللقاء بفوز ميسي ورفاقه بثلاثية مقابل هدفين.
ولا مكان للمستحيل
هنا تتجدد المواجهة بين الأرجنتين ومنتخب أفريقي اخر، من نوع فريد بقيادة وطنية مختلفة شعارها
”لا يعترف بالتاريخ إلا من يصنعه، ولا مكان للمستحيل في حسابات الأقوياء.” نعم فإرادة الشعوب لا تعترف بالقيود، والقمم لا تنال بالاستسلام.” وعندما تتكلم الإرادة تصمت العقبات.”
يلتقي منتخب الأرجنتين مع نظيره منتخب الفراعنة، بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، من أجل صناعة التاريخ وتحقيق المجد، المنتخب المصري ليس اقل مهارة وابداعا من منتخب الرأس الأخضر، الذي أهان كبار العالم وتعادل معه طوال 90 دقيقة.
عمق العزيمة
المنتخب المصري يمتلك الكثير، ويسير في طريقه خطوة تلو الأخرى، وفي كل خطوة يسقط كلمة مستحيل فهو لاينظر إلى حجم العقبة، بل إلى عمق العزيمة”
ومن المؤكد انه لا توجد مباراة سهلة في كأس العالم، والفوارق بين جميع المنتخبات أصبحت ضئيلة للغاية”.
اذا الطريق متاح أمام الفراعنه إلى كسر التوقعات والعبور إلى ربع النهائي لأول مرة كخامس منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز،نعم الأمر ليس سهلا، وليس مستحيلا في آن واحد، بينما يطمح رفاق ميسي لمواصلة حملة الدفاع عن لقبهم التاريخي.
الطموح لايتوقف
تسود حالة من الطموح المشروع لدى منتخب الفراعنة والجماهير معا، من الحماس والإصرار؛ شعارها قتال حتى الرمق الأخير لإسعاد الجماهير وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية، فهل يتحقق الحلم وتنقلب الحسابات بعمق العزيمة وصدق النية؟
عبدالعظيم القاضي يكتب :لا مكان للمستحيل في حسابات الأقوياء








