آراء

د. رانيا حمدى احمد تكتب :الريبوت مسموعا اومرئيا

ظهر المذيع الروبوت لتقديم محتوى صوتي مرئي بديلا عن المذيع سواء في الراديو او التلفزيون والمنصات الرقميه فهو احد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الاعلام

كانت الموجات الاذاعيه تحمل فقط اصوات البشر لكن في عام 2023 دخلت محطهlive95.5 في بروتلاند الامريكيه التاريخ باطلاق AI Ashley(اشلي الروبوت) اول مذيع راديو روبوت مدعوم بتقنيه شات جي بي تي يعمل من 10:00 صباحا حتى 3:00 مساء يوميا لتنسيق الاغاني وقراءة فقرات اخباريه موجزه بصوت مستنسخ من مذيعه حقيقيه حتى اصبح شبه مطابق لها انتقلت ايضا الظاهره الى الشاشات حيث اطلقت قنوات اخباريه عربيه وعالميه نشرات الأخبار عن طريق الريبوت بصوت وصوره مولدين بالذكاء الاصطناعي واحيانا بتقليد مذيعين حقيقيين تستخدم بعض القنوات المذيع الريبوت في الاوقات غير الذروه او لتقديم فقرات تعريفيه وسريعه

يتميز المذيع الروبوت بسرعه الانتاج العاليه واتساق في الاداء فلا تتغير نبره الصوت ولا تعبير الوجه الا بما يبرمج به ويمكن تقديم نفس ا لنشره او المحتوى بعده لغات باستخدام نفس الروبوت بينما ظهرت العديد من المخاوف على سبيل المثال لا الحصر فقدان الثقه عندما لا يعلم بوضوح ان المذيع روبوت فيشعر الجمهور بالخديعه وايضا انحياز الخوارزميات لتوجه معين او جهه معينه وفقا للبيانات المدخله مع احتمال اختراق النظام وبث محتوى مزور يحمل اسم المؤسسه الاعلاميه وكذلك اختفاء بعض الوظائف الروتينيه

في حين تشير دراسات مستقبليه اعلاميه الى ان تاثير الذكاء الاصطناعي على الاعلام ايجابي بشكل كبير وان السيناريو المتوقع هو السيناريو التفاؤلي حيث يتعاون الانسان مع الاله فتظل الاله بحاجه الى انسان يراقب ويوجه ويحمل مصداقيه

ومما سبق يتضح ان المستقبل لا يكتب بالموجات وحدها بل بالانسان الذي يقرر كيف يستخدم هذه الادوات لخدمه الحقيقه والموضوعيه ولخدمه البشريه

زر الذهاب إلى الأعلى