محمد بارودي عبداللاه يعيد أمجاد المدرسة المصرية في حلقات دولة التلاوة

شهدت حلقات برنامج “دولة التلاوة”بمحافظة قنا، طاقات إيمانية وأصواتاً واعدة استطاعت أن تأسر القلوب وتخطف الأبصار، محققة المعادلة الصعبة بين دقة الأحكام التجويدية وعمق الأداء الروحي المؤثر.
تميز أداء المتسابق محمد بارودي عبداللاه، ابن محافظة سوهاج والبالغ من العمر 14عاما، بالسكينة والابداع جعلته محط أنظار لجنة التحكيم وعشاق القرآن الكريم، ليعيد للاذهان أمجاد المدرسة المصرية بإبداع منقطع النظير .
يُعد برنامج “دولة التلاوة” (المنصة الرائدة لاكتشاف ورعاية المواهب القرآنية بالشراكة بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية) محطة فارقة في إحياء المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة.
تميز أداء المتسابق بخصائص فنية فريدة، كشفت مدى التمكن المقامـي والتطويع الصوتي، وأظهر المتسابق مرونة مذهلة في الانتقال بين المقامات القرآنية المختلفة (كالبيات، والصبا، والحجاز، وكرد) بسلاسة تدل على ثقافة صوتية عالية، حيث سخّر مقام الصوت لخدمة المعنى القرآني وإبراز خشوعه.
لم تكن الحنجرة الذهبية وحدها هي عنوان التفوق، بل رافقها إتقان منقطع النظير لأحكام التجويد ومخارج الحروف، والالتزام الدقيق بمدود الوقف والابتداء التي تحفظ للآيات هيبتها ومعناها المستهدف.


محمد بارودي عبداللاه يعيد أمجاد المدرسة المصرية في حلقات دولة التلاوة








