أهم الأخبارعرب و عالمعمال

على هامش مؤتمر العمل العربي.. اتحاد العمال العرب يناقش أوضاع العمالة تحت الاحتلال وتداعيات الأزمات الإقليمية

 

كتبت _ نجوى إبراهيم

على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، عقدت الأمانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب اجتماعها اليوم الثلاثاء بالقاهرة، لبحث عدد من الملفات النقابية والعمالية العربية، وفي مقدمتها أوضاع العمال العرب تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتداعيات التطورات السياسية والأمنية على واقع الحركة النقابية والعمالية في المنطقة.

وشهد الاجتماع حضور حسن رداد، وزير العمل في جمهورية مصر العربية، وفايز المطيري، مدير عام منظمة العمل العربية، وعبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر وممثل الدولة المضيفة للاجتماع، إلى جانب جمال القادري، الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب.

كما شارك ستار دنبوس براك، نائب الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ورئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق، وعدد من أعضاء الأمانة العامة، بينهم رحيم الغانمي، الأمين العام للاتحاد المهني لعمال البناء والأخشاب العرب، ومؤتمن ستار دنبوس، الأمين العام للاتحاد العربي للعاملين في الصحة، فضلًا عن حسين جاسم القريشي وفيان خليل صابر، عضوي المجلس المركزي للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب.

وناقش الاجتماع أبرز البنود المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها الأوضاع السياسية والأمنية وانعكاساتها على الواقع النقابي والعمالي العربي، إلى جانب بحث واقع الحركة النقابية العربية والدولية، والوضع المالي للاتحاد، وتقارير الاتحادات المهنية العربية.

كما تناول الاجتماع الواقع التنظيمي للاتحاد، واعتماد ممثلين جدد عن منظمات الكويت وسورية وفلسطين في عضوية المجلس المركزي، بما يعزز مشاركة المنظمات النقابية العربية في أطر الاتحاد ويدعم التواصل والتنسيق بينها.

وحظي ملف العمال العرب تحت الاحتلال الإسرائيلي باهتمام خاص، حيث جرى استعراض التقرير المقدم بشأن أوضاعهم، وما يواجهونه من تحديات وانعكاسات مباشرة للأوضاع السياسية والأمنية على حقوقهم وظروفهم المعيشية والعملية.

وتطرق الاجتماع كذلك إلى عدد من القضايا النقابية والتنظيمية المدرجة على جدول الأعمال، في إطار متابعة أوضاع الحركة النقابية العربية وتطوير آليات العمل المشترك بين الاتحادات والمنظمات الأعضاء.

ويأتي الاجتماع في توقيت تفرض فيه التطورات الإقليمية تحديات متزايدة على العمال والحركة النقابية العربية، بما يجعل التنسيق بين الاتحادات العمالية وتبادل الرؤى بشأن القضايا المشتركة جزءًا أساسيًا من التعامل مع تداعيات الأزمات، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالعمل والحماية الاجتماعية والحقوق النقابية.

كما يعكس انعقاد الاجتماع بالتزامن مع مؤتمر العمل العربي الدورة 52، أهمية استمرار التشاور النقابي العربي حول القضايا التي تمس العمال بصورة مباشرة، وتعزيز حضور الحركة النقابية في مناقشة التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على مستقبل العمل في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى