عاطف عبد الستار يكتب : القوات البحرية.. والخروج للمياه الزرقاء

 

لأول مرة سيعبر الجيش المصري مضيق البوسفور وسط إسطنبول وصولا للبحر الأسود فى الفناء الخلفي لتركيا لإجراء مناورات بحرية خارج الإقليم مع الجيش الروسي.

 

خروج أسود البحر رجال البحرية المصرية من المياه الإقليمية إلى المياه الزرقاء فى مضيق البسفور وبحر مرمرة بعيدا عن حدودنا حدث فريد يعكس قوة مصر حاليا ..البحر بالبحر والعمق بالعمق .

 

المناورة البحرية المصرية الروسية بالبحر الأسود تجرى بين القوة البحرية الخامسة عالميا وهى روسيا وبين القوات البحرية المصرية وهى السادسة عالميا امام أعين تركيا التى تحتل المرتبة العشرين عالميا .

 

أنها رسالة من العيار الثقيل .. بعدما كانت تركيا وغلمانها يلعبون في الساحة المصرية ؛ مصر الٱن كبرت وقويت و وصلت إلى المحيط التركي بقواتها البحرية التى ‹ علمت على القفا العثمانى › فى مواقف كثيرة أقلها احباط محاولة بحرية الأغا تفجير منصة حقل ظهر.

تتسابق الدول العظمى مثل امريكا وروسيا والصين وفرنسا وإيطاليا حتى اليونان والدول العربية لكى تجرى مناورات مع الجيش المصري ، مع ملاحظة ان المناورة الروسية المصرية بالقوات الجوية والبحرية استفزاز وتهديد امنى و “كسر نفس” لدولة الخلافة.

مناورة البحرية المصرية في البحر اﻷسود تحمل رسائل طمأنة للمصريين ؛ ورسائل عسكرية للعالم ان البحرية المصرية أصبحت قوة دولية .

وتسطيع الوصول للمياه الزرقاء البعيدة عن الاقليم بما يعني ان لدينا القدرة على تأمين قطعنا البحرية بالعمق ضد سفن السطح والغواصات والمقاتلات الجوية و والصواريخ الجوالة ونمتلك قدرة على مدها باللوجستيات مثل الغذاء الوقود الذخيرة والصيانة.

 

المناورات البحرية المصرية فى البحر الأسود بيان عملى وعلنى برد السيسى على رئيس أرمينيا عندما طلب مساندة مصر فى مشكلتها مع أذربيجان.

 

بفضل الله لم تنهزم قواتنا البحرية في أى معركة، دائما منصورة بإذن الله تعالى، يكفيها فخرا أنها أول قوات بحرية فى التاريخ تغرق مدمرة إسرائيلية بصاروخ.

 

مصر لا عندها أموال تصرفها على حرق الدول ولا تسرح ارهابيين ومرتزقة لتخريب الدول ولا مراكز حقوقية وميديا تستخدمهم فى الإبتزاز.

 

و عند وقت الحل و الربط تحكم و تقول و تقرّر في قضايا و ملفات ملتهبة فى الشرق الأوسط.

 

لا تتركوا السيسي وحده وحيداً في الميدان ، فالخونة لا يستهدفون الرئيس فقط ، إِنَّمَا يستهدفون الوطن.

 

الآن نقف علي ارض صلبة ، نملك زمام امورنا.تغيرت لغة العالم معناً.ورجعت مصر عنصر فاعل في كل المحافل الدولية. لا أحد يفرض شروط علي مصر .

 

تقف مصر شامخة أمام العالم كله تسطر ملحمة فى مواجهة عدو يهاجم البشرية كلها وتمد يد العون لدول عظمى.وأصبحت مصر المركز الرئيسى لأتخاذ القرار لمواجهة الشر وأعوانه وما خفي كان أعظم.

 

ومع السيسي مصر سيدة قرارها ووصلت إلى شواطئ الأمل و الاستقرار استعدادا لتنفيذ إرادة الله والمواجهات المقدرة وفق مراد الله .

عيشوا كراما تحت ظل العلم ..  تحيا مصر عزيزة  بين الأمم

اقرا المزيد :

عاطف عبد الستار يكتب : ماذا لو كانت مصر دولة فاشلة ؟!

عاطف عبد الستار يكتب : زمن السيسي.. وتفويض الشعب

عاطف عبد الستار يكتب : الحرب علىالفساد ..و دخول عش الدبابير

عاطف عبد الستار يكتب : اطلالة على الدنيا والمجتمع والناس

 

شارك المقال