إبتسام حنفي تكتب: هل أصبحت أمريكا علامة استفهام ؟ 

 

أمريكا في ظل كورونا وانتخابات رئاسية يحاوطها الشك في نتائجها..هل هي : أمريكا العظيمه ؟! أم العقيمة؟! أم اللئيمة؟! أم الذميمة ؟!

العالم كله يمر الآن بنفس الظروف ونفس المحنة … وقد يكون لأول مرة كل دول العالم في خندق واحد .

 

ويحضرني سؤال في هذا الوقت الصعب من هي إذاً ماما_أمريكا؟!

 

هل هي أمريكا العظيمة؟!

الدول التي صدرت نفسها انها اعظم دولة في التقدم والتكنولوجيا والإقتصاد والسلاح …..والسيطرة على العالم كله حتى حق الفيتو، فتهدم دول وتحيي دول، وتحركه كعرائس الماريونيت… وللأسف أصبحنا موالين بالسمع والطاعة والولاء للدولة العظيمة..!

 

هل هي أمريكا العقيمة؟!

الدوله التي تنهار أمام فيروس.. وانها غير قادره على السيطرة عليه وأصبح أعلى معدلات الإصابة بها للدرجه انها في بداية الجائحة تطلب مساعدات… بالتأكيد ليست ماديه، ولكن مستلزمات طبية وأطباء و تطلب مساندة حتى من بعض دول العالم الثالث والصين عدوها اللدود الأول…

 

هل خدعتنا امريكا بأنها منقذ العالم كما يحدث في افلامهم الهوليوديه؟ … هل هي حقاً كذبة صدقناها بكامل قوانا العقلية؟

 

هل هي أمريكا اللئيمة؟!

هل يمكننا أن نجزم بأن يكون كل ماحدث في العالم من صنعها هي لا محال….. للسيطرة على إقتصاد العالم في يديها

 

انها تهدف لهدم إقتصاد بعض الدول الأوربية والصين…. بل السيطرة عل إقتصادها الداخلي طواعيه تحت ظرف أزمة “كورونا” ، فأخضعت إقتصاد أمريكا بالكامل تحت تصرف البنتاجون ولا تخشى أمريكا أن يخسر العالم ملايين الأرواح… كي تظل هي فقط المسيطر الأوحد الحاكم للكون كله؟

 

هل هي امريكا الذميمة؟!

في حدث تاريخي وهو إنتخابات الرئاسة .. تقرر الدولة العميقة التخلص من رئيس كان مكتسح في انتخابات الفترة الأولى .. ولكنه جاء على غير هواهم .. فقد كان مهتم بالشأن الداخلي والمواطن الأمريكي وحسب .. ولم يلتفت لمخططاتهم الخارجية التي بدأها أوباما وهيلاري .. وكانوا يأملون منه تكملة الطريق

 

لكنه أفسد عليهم حلمهم ، ولم يعبأ بسياستهم المخربة

لم يستطيعوا أن يوقفوا ذلك المارد ومنعة من أن يعتلي كرسي أمريكا للمرة الثانية

 

ظهرت أمريكا على حقيقتها ولأول مرة للعالم ، وانكشف القناع الذي ظل على وجة التمثال المعبر عن الحرية … وقرروا التعامل معه بكل أوراقهم السياسية القذرة.. (تزوير .. وإعلان نتائج مزيفة .. ثم قمع للمتظاهرين اتباعه لإحراجة وإعطاء نفسهم حق التصويت ضده .

 

وأخيرا “العجب العجاب” حظر ترامب من أي تواصل مع العالم الخارجي …

 

ونجحت أمريكا دولة العصابات ، وانكشف وجهها القبيح “الذميم” أمام العالم أجمع ..

 

السؤال…..

هل ستظل أمريكا المسيطر على العالم ؟!

 

هل بعد الأحداث الأخيرة ليس هو رئيس أمريكا ، لكنهم مجموعات خلف الستار لا تسمح لأحد العبث بمحاولة السيطرة على العالم؟

 

هل سيتناسى الشعب الأمريكي ماحدث .. وتبقى هي رمز الديمقراطية (ولو بالوهم) ، رغبة منهم في البقاء كقوة عظمى؟

أم سنستيقظ على عالم جديد بخريطه جديده وإقتصاد بمفهوم جديد يحكم العالم الجديد؟!

 

 

شارك المقال