” مركز المعلومات  و”الأكاديمية البحرية” يوقعان بروتوكول للدراسات العليا

كتبت عبير ابورية

وقَّع المهندس زياد عبد التواب, رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار, والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بروتوكول للتعاون المشترك, وذلك بالمقر الرئيسي لمركز المعلومات.
وأكد المهندس زياد عبد التواب, رئيس مركز المعلومات, أن البروتوكول يهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك بين الجانبين, وذلك من خلال الحاق العاملين بالمركز بالدرجات العلمية المختلفة وغيرها من برامج الدراسات العليا التي تنظمها الأكاديمية وكذلك الدورات التدريبية والبرامج الأخرى, مع استفادة الأكاديمية في الوقت نفسه من الخبرات ونظم المعلومات والبرامج التكنولوجية المتطورة التي تتوافر لدى المركز.
وأضاف “عبد التواب”, أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار, حريص كل الحرص على رفع كفاءة العاملين به بشكل دوري ومستمر وبناء كوادر فنية متميزة ومدربة على أعلى المستويات وقادرة على تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة وفاعلية,
.
و

وقد تضمن البروتوكول , قيام المركز, بتوطين تطبيق الذاكرة المؤسسية “eEMS”، على خوادم الأكاديمية وتقديم الدعم الفني للنظام، مع تدريب العاملين المرشحين من قبل الأكاديمية على جميع وظائف التطبيق المُشار إليه وصولاً إلى التشغيل الفعلي له, حيث يعد نظام الذاكرة المؤسسية بمثابة النظام الحكومي المتخصص لإدارة موارد المؤسسات من قدرات وإمكانيات على مستوى تقنى عالي بما يساعد المؤسسة في التخطيط واتخاذ القرارات, كما تسعى هذه المنظومة إلى توفير عدد من الخدمات الإلكترونية للعاملين في المؤسسة بما يسمح لهم بالحوار والمناقشة والتعليم الذاتي والتراسل الإلكتروني، فضلاً عن الربط الإلكتروني بين فروع المؤسسة التي تقع في أكثر من نطاق جغرافي، كما تقوم هذه المنظومة بالجمع بين مفاهيم وآليات إدارة الموارد ERP وإدارة العملاء CRM وإدارة الأعمال EIS وادارة الموارد البشرية HR في نظام واحد.
على الجانب الآخر, تتولى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري, دعم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار, من خلال إلحاق العاملين بالمركز الراغبين للدراسة بالبرامج التي تقدمها الأكاديمية في مختلف المجالات والدرجات العلمية (البكالوريوس- الليسانس) والدراسات العليا (الدبلومات- الماجستير- دكتوراه) وكذا البرامج المهنية والاحترافية الأخرى والمتقدمة, بالإضافة إلى تقديم الدورات التدريبية والاستشارات, مع منحهم نسبة خصم خاصة بالتنسيق بين الجهتين وذلك وفقاً للوائح ونظم الأكاديمية لكل برنامج على حدة.
وفي نفس السياق, فقد اتفقا الطرفان أيضاً على التعاون في المجال البحثي وإعداد وتنفيذ العديد من الدراسات محل اهتمام مشترك خاصة في مجالات الشئون الأفريقية والأسيوية, فضلاً عن التعاون في مجال الأزمات والكوارث والإنذار المبكر, وكذلك تبادل الخبرات الأكاديمية والاستشارية والعلمية بين الطرفين, وأخيراً المشاركة في الفعاليات المختلفة (مؤتمرات- ورش عمل- مبادرات) والتي تؤثر إيجاباً في الأنشطة الخاصة بكل طرف

شارك المقال