أهم الأخبارعرب و عالم

مكتبة القاهرة تناقش كيفية الاستفادة من المعجزة الاقتصادية الصينية


كتب: محمد حربي
قواسم عديدة مشتركة، تجمع بين مصر والصين، ذات عمق تاريخي حضاري، والدور المصري بزعامة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، كأول دولة عربية تعترف بالصين في ١٦ مايو عام ١٩٥٦، ودعم ومؤازرة الصينيين في مواجهة أمريكا المتشددة، ثم أحلام الكفاح المصرية الصينية على طريق النمو والتنمية، واللحاق بركب التقدم.
جاء ذلك خلال مناقشة كتاب ” الصين في العصر الجديد: شي جين بينغ ومجتمع المصير المشترك “، من تأليف عماد الأزرق مدير مركز التحرير للدراسات والبحوث، والدكتور أحمد السعيد، بمشاركة، وانغ تسي جوان الوزيرة المستشارة بالسفارة الصينية، والدكتور الصاوي الصاوي أحمد، أستاذ الفلسفةالاسلامية بكلية الآداب بجامعة بنها، ومؤسس الصالون الثقافي الصيني، والمستشار أحمد سلام، المستشار الاعلامي بالسفارة المصرية بالصين سابقا، وحضور عدد من الرموز النيابية والشخصيات المصرية، ومنهم: النائب عاطف المغاوي رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب، والدكتور عبدالستار عشرة المستشار العام لاتحاد الغرف التجارية، والأمين العام لمجلس التعاون المصري الصيني، ولفيف من المثقفين والصحفيين والاعلاميين.
واستعرض الكتاب في بابه الثاني أهم الإنجازات التي حققتها الصين في السنوات العشر الأخيرة، ومن أهمها تحقيق هدف المئوية الأولى، وإنجاز مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل والقضاء على الفقر، وإنقاذ ما يقرب من 900 مليون نسمة من الفقر المدقع، بما يعني تحقيق 70% من أول أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والمتعلق بالقضاء على الفقر في العالم.
من جانبها جددت الوزيرة المستشارة وانغ تسي جوان، تقدير الصين للموقف المصري الثابت, من التأكيد على رفض التدخلات الخارجية في قضية تايوان، بإعتبارها شأن صيني داخلي، ودعم مبدأ ” صين واحدة”، بإعتباره محل إجماع دولي، موضحة عمق العلاقات المصرية الصينية، ووجود قواسم عديدة مشتركة بين الشعبين، بإعتبارهما أصحاب حضارات تاريخية عريقة، وتجمعهما أحلام وطموحات تنموية، لتحقيق التنمية والنمو الإقتصادي، والرفاهية الإقتصادية للمواطنين .
واوضحت وانغ تسي جوان: أن بلادها تسير على الطريق الصحيح، عندما تبنى الحزب مجموعة من السياسات ذات الأبعاد التنموية، منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية في أكتوبر عام ١٩٤٩، بحيث شكلت التجربة الصينية نموذجا تنمويا فريدا، يشبه المعجزة، قياسا إلى حجم الإنجازات المحققة في إطار زمني محدد، بحيث أضحت دولا عديدة، تبحث وتدرس أسرار نجاح هذه التجربة الفريدة، وكيفية الإستفادة منها.
لافتة إلى أن معدلات التقدم الاقتصادي والتكنولوجي في الصين سريعة للغاية، مع التركيز على إعلاء مصلحة الشعب الصيني، والتحرك نحو تحقيق حياة رغيدة لكافة الصينيين، خاصة مع نجاح سياسات الحكومة الصينية، في القضاء على الفقر، وإنتشال نحو ٨٥٠ مليون مواطن من دائرة الفقر، والنهوض بمستوى معيشتهم.
من جانبه أكد عماد الأزرق: أن الكتاب يتناول تطور سياسة الانفتاح والإصلاح على نحو شامل، وجهود الارتقاء بالثقافة الصينية بما يوافق العصر الجديد، وبما يحقق الأهداف الاستراتيجية وهي تتجه إلى تحقيق الهدف المئوي الثاني عام 2049، والمتمثل في بناء دولة اشتراكية قوية متحضرة مزدهرة ومتناغمة، وتضمن أيضا المساعي الصينية لبناء الحضارة الإيكولوجية وتعزيز التناغم بين الإنسان والبيئة، وكذلك بناء جيش بأعلى مستوى عالمي على نحو شامل، وصولا إلى الدبلوماسية الجديدة لدولة كبيرة ذات خصائص صينية، وأسباب انتهاج الصين لها، وأبرز سماتها وأهم مبادئها وإنجازاتها.
فيما تناول الباب الثالث، من كتاب “الصين في العصر الجديد.. شي جين بينغ ومجتمع المصير المشترك”، مبادرات الرئيس الصيني الدولية وأثرها على العالم، حيث استعرض الكتاب مبادرة “التنمية العالمية” والجهود المبذولة في إطارها لقيادة العالم نحو مرحلة جديدة من النمو المتوازن والمنسق والشامل ومعالجة سلبيات العولمة والحفاظ على التعددية الدولية وضمان تحقيق التنمية في كل أنحاء العالم بشكل متوازن
كما استعرض مبادرة الأمن العالمي لتعزيز الأمن للجميع، بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة بما يترتب على ذلك من رفع مستويات الشعوب وتحقيق الرفاه للمجتمعات المختلفة.
كما تناول الباب الثالث والأخير من الكتاب جائحة كوفيد – 19″، بوصفها جائحة القرن، وتبعاتها وآثارها السلبية، ونجاح الصين في مواجهتها والتعامل معها، والتي توجتها بإطلاق مبادرة تعاون عالمية للعمل في مجال اللقاحات والحفاظ على حياة البشر، بما يجعل من اللقاحات منفعة عالمية عامة، وجهود الصين لمساعدة دول العالم على مواجهة الأزمة، خاصة في القارة الأفريقية والمنطقة العربية، كما تضمن مبادرة “الحزام والطريق” وفلسفتها في جعل الاقتصاد في خدمة الإنسان ورفاهيته.
كما استعرض الكتاب أفكار شي جين بينغ للاشتراكية ذات الخصائص الصينية لعصر جديد، وجهود الصين لتحقيق السلم العالمي على أسس قوية ومتينة، بما يضمن استمرار جهود التنمية وعدم استنزافها في أي صراعات، وصولا إلى بناء “مجتمع المصير المشترك للبشرية”، وما يترتب عليه من بروز نظام دولي جديد يقوم على التعددية والتعاون والاستفادة المتبادلة والفوز للجميع، بما يفضي إلى تحقيق العدالة والإنصاف والمساواة بين جميع دول العالم.
يلقي الكتاب الضوء على ما وصلت إليه الصين من تقدم كبير وما أحرزته من نجاحات باهرة في مختلف المجالات، جعلها مؤهلة لعصر جديد مختلف دشنته في أعقاب احتفالها بالمئوية الأولى لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني عام 2021، وتحقيق هدفها في انجاز مجتمع العيش الرغيد على نحو شامل، لتنطلق بقوة نحو تحقيقها لهدف مئويتها الثانية عام 2049 والخاصة بمئوية تأسيس جمهورية الصين الجديدة، ويتمثل هذا الهدف في بناء دولة الصين دولة اشتراكية قوية حديثة متحضرة مزدهرة ومتناغمة، وأسس بناء الصين الجديدة وأسباب نجاحها في تحقيق أهدافها، في ظل الحزب الحاكم الصيني، كأكبر الأحزاب السياسية على مستوى العالم، ويضم في عضويته أكثر من 95 مليون عضو، مع التركيز على السنوات العشر الأخيرة، بقيادة شي جين بينغ الناجحة للصين والحزب.
واستعرض الكتاب في بابه الثاني أهم الإنجازات التي حققتها الصين في السنوات العشر الأخيرة، ومن أهمها تحقيق هدف المئوية الأولى، وإنجاز مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل والقضاء على الفقر، وإنقاذ ما يقرب من 900 مليون نسمة من الفقر المدقع، بما يعني تحقيق 70% من أول أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والمتعلق بالقضاء على الفقر في العالم.
كما تناول المؤلف تطور سياسة الانفتاح والإصلاح على نحو شامل، وجهود الارتقاء بالثقافة الصينية بما يوافق العصر الجديد، وبما يحقق الأهداف الاستراتيجية، مع الاقتراب من الاحتفال بالمئوية الثانية عام 2049، والتطلع نحو بناء دولة اشتراكية قوية متحضرة مزدهرة ومتناغمة، تحقق المساعي الصينية لبناء الحضارة الايكولوجية، وتعزيز التناغم بين الانسان والبيئة، وبناء جيش بأعلى مستوى عالمي، وصولا إلى الدبلوماسية الجديدة لدولة كبيرة ذات خصائص صينية .
كما تحدث الأزرق عن مبادرات الرئيس الصيني الدولية وأثرها على العالم، وفي مقدمتها: مبادرة “التنمية العالمية” والجهود المبذولة في إطارها لقيادة العالم نحو مرحلة جديدة من النمو المتوازن والمنسق والشامل ومعالجة سلبيات العولمة والحفاظ على التعددية الدولية وضمان تحقيق التنمية في كل أنحاء العالم بشكل متوازن، فضلا عن مبادرة الأمن العالمي لتعزيز الأمن للجميع، بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة، بما يترتب على ذلك من رفع مستويات الشعوب وتحقيق الرفاه للمجتمعات المختلفة.
كما ألقى الأزرق الضوء على جائحة كوفيد – 19″، بوصفها جائحة القرن، وتبعاتها وآثارها السلبية، ونجاح الصين في مواجهتها والتعامل معها، والتي توجتها بإطلاق مبادرة تعاون عالمية للعمل في مجال اللقاحات والحفاظ على حياة البشر، بما يجعل من اللقاحات منفعة عالمية عامة، وجهود الصين لمساعدة دول العالم على مواجهة الأزمة، خاصة في القارة الأفريقية والمنطقة العربية، كما تضمن مبادرة “الحزام والطريق” وفلسفتها في جعل الاقتصاد في خدمة الإنسان ورفاهيته.
مع الإشارة إلى أهمية أفكار شي جين بينغ للاشتراكية ذات الخصائص الصينية لعصر جديد، وجهود الصين لتحقيق السلم العالمي على أسس قوية ومتينة، بما يضمن استمرار جهود التنمية وعدم استنزافها في أي صراعات، وصولا إلى بناء “مجتمع المصير المشترك للبشرية”، وما يترتب عليه من بروز نظام دولي جديد يقوم على التعددية والتعاون والاستفادة المتبادلة والفوز للجميع، بما يفضي إلى تحقيق العدالة والإنصاف والمساواة بين جميع دول العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى