الفنان أحمد ماهر يتحدث عن ذكريات أول تعاون فني مع اتحاد عمال مصر وزمن ” زكائب ” الفلوس

كتب: محمد حربي
تحدث الفنان أحمد ماهر ” فارس المسرح”، عن ذكريات التعاون، والتجربة الفنية الوحيدة مع اتحاد عمال مصر، من خلال ” أوبريت استعراضي غنائي”، يحكي قصة المكونات العمالية؛ والتي قام بكتابتها الشاعر الراحل فؤاد حجاج، وتولى التلحين فنان من المؤسسة العمالية في شبرا الخيمة، بمشاركة 90 عازفاً، ومجاميع من مركز شباب الساحل، كانت تأتي لهم الفلوس في ” زكائب” مع صراف عمالي؛ ولكنها لم تكتمل، بسبب ظروف سياسية آنذاك.
وقال الفنان أحمد ماهر، بإنه حان الوقت، لإعادة القيادات النقابية العمالية، النظر في مسألة إحياء المسرح العمالي من جديد؛ لدوره التثقيفي، واكتشاف المواهب الفنية في صفوف المجتمع العمالي، من الممكن أن تشارك وتنافس ضمن مهرجانات عربية.
وكذلك أشار الفنان أحمد ماهر، إلى الاختلاف الجذري في التليفزيون المصري؛ حيث أنه عاش فترة زمنية، رأى فيها أن الفنية، تتم لها مراقبة عامة، ثم رقابة للتليفزيون، ثم ما تم تصويره عبر رقابة المشاهدة؛ وبالتالي تخرج الأعمال الفنية مصفاة، وبلا أي شوائب خادشة للأعراف والتقاليد، أو الدين؛ وبالتالي كان هناك نوع من الأمان؛ لكون المشاهد لها هو جميع الأسر، ومختلف فئات وشرائح، وأعمار المجتمع المصري؛ وذلك على عكس ما يحدث من إسفاف، وتمجيد للبلطجة، وألفاظ يندى لها الجبين، لا يجب أن تدخل البيوت، في بعض الأعمال الفنية.
أهمية إعادة ضبط إيقاع الأعمال الفنية على الشاشات، بما يتناسب مع تقاليدنا وعاداتنا، باعتبار أن الفن رسالة، وأن الفنان هو قدوة، ودوره السمو بالذوق والخيال الجمعي.. جاء هذا في حوار خاص لبوابة ” العمال “، سوف يتم نشره كاملاً لاحقاً.








