ياسر السجان يكتب: الإعلام بين الأمس واليوم

في زمن مضى، كانت البرامج التلفزيونية تُشكل جزءًا أساسيًا من حياتنا، ترسم شخصيتنا، وتغذي عقولنا، وتفتح لنا أبوابًا للمعرفة.
برامج مثل “العلم والإيمان” و”خواطر الشيخ الشعراوي” كانت تُعد منارةً للثقافة والمعرفة، تُغذّي الروح وتُثري العقل.
وبرنامج “عالم البحار” كان يُأخذنا في رحلات استكشافية تحت الماء، نتعلم من خلالها عن أسرار البحار والمحيطات. وحتى برنامج “حياتي” كان برنامجًا هادفًا وجميلًا، يُقدم لنا نصائح قيمة في مختلف مجالات الحياة.
لكن في الوقت الحالي، الوضع اتغير بشكل كبير. برامج زي “رامز واعوانه” بقت هي السائدة، وهذا شئ مؤسف.
برامج زمان كانت بتعلم وبتثقف، أما الان فالهدف الأول هو الترفيه والتسلية.
أصبح الإعلام يُركز على جذب المشاهدين بأي طريقة، دون الاهتمام بمحتوى البرامج أو تأثيرها على المجتمع.
نحن بحاجة إلى العودة إلى البرامج الهادفة التي تُغذّي العقول وتُثري الروح. نحن بحاجة إلى برامج تُعلم وتُثقف، وتُساهم في بناء شخصية الفرد والمجتمع.
فلنحافظ على تراثنا الإعلامي الهادف، ولنعمل على بناء إعلام قوي يُساهم في تقدموطننا،يبرز رموزنا الوطنية في كل المجالات، ليس في الفن أو الرياضة، لا، في العلم، في الثقافة، في الاقتصاد.
نبرز قصص نجاحنا، ونعرف الناس بإنجازاتنا. ونبتعد عن البرامج التي تروج للشهرة الزائفة، ونتجه للبرامج ذات المحتوى الهادف.
فلنعمل على بناء إعلام وطني قوي، إعلام يليق بمصرنا الحبيبة، ويُساهم في تقدمها وتطورها.
ياسر السجان يكتب: الإعلام بين الأمس واليوم







