وزير الأوقاف: ثورة 30 يونيو علامة فارقة في استعادة هوية الدولة وحماية استقرارها

فوقية ياسين
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، ورمزًا تجسدت فيه أسمى معاني الوعي الشعبي والوطنية الصادقة، مثمنًا الدور البطولي لمؤسسات الدولة التي انحازت لإرادة الجماهير في لحظة تاريخية فاصلة.
وزير الأوقاف: ثورة 30 يونيو علامة فارقة في استعادة هوية الدولة وحماية استقرارها
و قال وزير الأوقاف: “إن 30 يونيو كانت ملحمة توحدت فيها إرادة المصريين –رجالاً ونساءً، شعبًا ومؤسسات– من أجل الحفاظ على أركان الدولة الوطنية، وحماية مقدراتها من محاولات الاختطاف أو النيل من استقرارها”.
وأضاف الدكتور الأزهري أن الثورة مثلت حائط صد منيع أمام جماعات التطرف التي حاولت استغلال الدين سياسيًا لتسويغ الفكر الإرهابي؛ مشددًا على أن المصريين في تلك اللحظة التاريخية قد أثبتوا قدرتهم على صون هويتهم الوطنية وحماية مؤسسات الدولة التي يعتز بها كل شريف من أبناء هذا الوطن، مؤكدًا أن هذا التلاحم يظل النموذج الأبرز في قدرة الشعوب على حماية وجودها وتحديد مسار مستقبلها.








