كريم عبدالباقي: أجندة مؤتمر العمل العربي تواكب تحولات العصر.. من التحول الرقمي إلى دعم صمود العمال الفلسطينيين

كتبت: أميرة عبدالله
أكد كريم عبدالباقي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم، أن انعقاد الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي في القاهرة تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، يعكس المكانة التي تتمتع بها مصر في منظومة العمل العربي، وحرصها على احتضان القضايا التي تمس مستقبل العمال واقتصادات الدول العربية.
وقال عبدالباقي إن الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الدورة تعبر عن قراءة واقعية للتحولات المتسارعة التي يشهدها عالم العمل، خاصة في ظل التطور التكنولوجي والتحول الرقمي، وما يفرضه ذلك من ضرورة تطوير مهارات العاملين ورفع جاهزيتهم للتعامل مع أنماط العمل الجديدة.
وأشار إلى أهمية مناقشة قضايا النمو الاقتصادي المستدام نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة، باعتبار أن تحقيق النمو لا ينبغي أن ينفصل عن ضمان استفادة العمال والمجتمع من ثماره، وتوفير فرص عمل لائقة وتعزيز الحماية الاجتماعية وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحقوق العاملين.
وأضاف أن تناول تأثيرات التغير المناخي على بيئة العمل وسبل تعزيز السلامة والصحة المهنية يمثل محورًا بالغ الأهمية، في ظل ما تفرضه التغيرات المناخية من تحديات جديدة على العمال، الأمر الذي يتطلب تطوير سياسات الوقاية والسلامة وتوفير بيئات عمل أكثر أمانًا وقدرة على مواجهة المخاطر المستجدة.
وثمّن عبدالباقي إدراج متابعة تنفيذ الرؤية العربية 2045 ضمن أجندة المؤتمر، مؤكدًا أن الرؤية تمثل إطارًا مهمًا لبناء مستقبل عربي أكثر قدرة على مواجهة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، مع الحفاظ على أولوية الإنسان والعامل في مسارات التنمية.
وشدد رئيس النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم على أن دعم صمود العمال والشعب الفلسطيني يظل مسؤولية عربية أصيلة، مؤكدًا أهمية استمرار المساندة العربية للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعزيز التضامن مع العمال الفلسطينيين في مواجهة ما يتعرضون له من تحديات وظروف إنسانية واقتصادية صعبة.
وأكد عبدالباقي أن تنوع محاور الدورة الـ52 يعكس قدرة مؤتمر العمل العربي على الانتقال من مناقشة القضايا التقليدية إلى استشراف مستقبل سوق العمل، وربط قضايا التشغيل والتنمية والحماية الاجتماعية بالتحولات العالمية المتسارعة، بما يخدم مصالح العمال والشعوب العربية.








