مجلس الشباب المصرى يعلن انضمام الدكتور رائد سلامة لتعزيز الحوار الاقتصادى وصناعة السياسات

كتبت _ نجوى ابراهيم
أعلن مجلس الشباب المصري برئاسة الدكتور محمد ممدوح، انضمام الدكتور رائد سلامة إلى أسرة المجلس، في خطوة تستهدف تعزيز دوائر الخبرة الوطنية وتوسيع مساحات الحوار الاقتصادي وصناعة السياسات العامة، بما يدعم توجهات المجلس في ملفات الإصلاح والتنمية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
ويأتي انضمام الدكتور رائد سلامة، الخبير الاقتصادي والمصرفي البارز والمقرر المساعد للجنة التضخم وغلاء الأسعار بـالحوار الوطني، ضمن توجه المجلس نحو الاستفادة من الكفاءات الوطنية المؤثرة في مجالات الاقتصاد والسياسات العامة والحوار المجتمعي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم.

ويُعد الدكتور رائد سلامة من أبرز المتخصصين الذين برزوا خلال السنوات الأخيرة في دوائر النقاش الاقتصادي والسياسي، عبر مشاركاته الفاعلة في ملفات الإصلاح الاقتصادي والسياسات العامة، وحضوره المؤثر في جلسات الحوار الوطني المتعلقة بالتضخم وغلاء الأسعار والدين العام ومستقبل السياسات الاقتصادية، إلى جانب خبراته المهنية والمصرفية الممتدة باعتباره زميل كلية المحاسبين القانونيين الأمريكية.
ويأتي هذا الانضمام في توقيت يشهد فيه مجلس الشباب المصري توسعًا ملحوظًا في الملفات المرتبطة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والتمكين الاقتصادي للشباب، وصناعة السياسات العامة والحوار المجتمعي، انطلاقًا من رؤيته كمؤسسة مجتمع مدني وطنية تسعى إلى خلق مساحات حقيقية للتفاعل بين الخبراء والشباب وصناع القرار، وتعزيز دور المجتمع المدني كشريك فاعل في دعم مسارات الإصلاح والتنمية.
أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن انضمام الدكتور رائد سلامة يمثل إضافة نوعية مهمة لمسار المجلس خلال المرحلة الحالية، في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية المتسارعة التي تتطلب توسيع دوائر التفكير والحوار والاستفادة من الخبرات الوطنية القادرة على تقديم رؤى وسياسات أكثر كفاءة واستجابة للتحديات القائمة.

وأضاف أن قوة مؤسسات المجتمع المدني لا تُقاس فقط بحجم أنشطتها، وإنما بقدرتها على بناء دوائر حقيقية من الخبرات والكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في صناعة النقاش العام وطرح رؤى وسياسات أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع والدولة، مشيرًا إلى أن خبرات الدكتور رائد سلامة الاقتصادية والمصرفية والفكرية تمثل قيمة مضافة مهمة، خاصة مع اهتمام المجلس المتزايد بملفات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والحوار الاقتصادي والتمكين الاقتصادي للشباب.
وأشار إلى أن مجلس الشباب المصري يواصل العمل على بناء نموذج متوازن للمجتمع المدني الوطني، قائم على الحوار والانفتاح والاستفادة من التنوع الفكري والمهني، بما يعزز من قدرة المؤسسات الوطنية على التفاعل مع القضايا والتحديات المختلفة بصورة أكثر عمقًا وتأثيرًا.
من جانبه، أعرب الدكتور رائد سلامة عن تقديره لانضمامه إلى مجلس الشباب المصري، مؤكدًا أن المجلس نجح خلال السنوات الماضية في تقديم تجربة متميزة في العمل العام تجمع بين الحضور الميداني والاشتباك مع قضايا المجتمع وصناعة مساحات للحوار والتفكير الجاد.
وأوضح أن ما يميز مجلس الشباب المصري هو قدرته على التحرك في مساحات متعددة تجمع بين العمل المجتمعي والحقوقي والتنموي، إلى جانب اهتمامه المتزايد بملفات الاقتصاد والسياسات العامة والتمكين، وهو ما يجعل دوره أكثر أهمية خلال المرحلة الحالية.
وأكد تطلعه إلى الإسهام في دعم عدد من الملفات المرتبطة بالحوار الاقتصادي، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين الشباب، وصناعة السياسات العامة، بما يعزز من دور المجتمع المدني الوطني كشريك فاعل في دعم جهود الدولة المصرية ومسارات الإصلاح والتنمية.
ويواصل مجلس الشباب المصري، الحاصل على الصفة الاستشارية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بـالأمم المتحدة، تعزيز شراكاته ومساحات التعاون مع الخبراء والمتخصصين والشخصيات العامة في مختلف المجالات، في إطار رؤيته الهادفة إلى دعم الحوار الوطني وتعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين الشباب والإسهام في بناء سياسات أكثر استجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية.








