شعبان شحاتة المحامي يكتب : أصول التقاضي وقواعد القياس

قال عمر في رسالته لأبي موسى: ” واعرف الأشباه والأمثال ثم قس الأمور بعضها ببعض ، فانظر أقربها إلى الله وأشبهها بالحق فاتبعه واعمد إليه”.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حينما بعثه إلى اليمن : ” وكيف تقضى إذا عرض لك قضاء؟ قال : اقض بكتاب الله ، قال : فإن لم تجد في كتاب الله ؟ قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كتاب الله قال : اجتهد رأيي ولا آلو . فضرب رسول الله على صدره وقال : الحمد الله الذي وفق رسول الله لما يرضى رسول الله ”
وذكر أبي عمر القرطبي ” الذي ينبغي له أن يقضى به ولا يتعداه ما في كتاب الله فإن لم يجد ففى ما أحكمته سنة رسول الله فإن لم يجد فيها نظر فيما جاء عن أصحابه فإن كانوا اختلفوا تخير ما أقاويلهم أحسنا.
قال أبن شبرمة:
ما في القضاء شفعة لمخاصم ☆☆☆ عند اللبيب ولا الفقيه الحاكم
أهون على أذا قضيت بسنة ☆☆☆ أو بالكتاب برغم أنف الراغم
وقضيت فيما لم أجد أترابه ☆☆☆ بنظائر معروفة ومعالم
وفي كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عروة كتبت إلى تسألني عن القضاء بين النساء وأن رأس القضاء إتباع ما في كتاب الله ثم القضاء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بحكم أئمة الهدى استشارة ذوى العلم والرأى.
وقد كتب عمر بن الخطاب إلى القاضي شريح : إذا اتاك أمر في كتاب الله فاقضى به ولا يلفتنك الرجل عنه فإن لم يكن في كتاب الله الله وكان سنة رسول الله فاقض به فإن لم يكن فى لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسوله فاقض بما قضى به أئمة الهدى (سنن البيهقى ۱۱۰/۱۰) فإن لم يكن لأحد الخلفاء فيها حكم الحقها في الحكم بنظائرها وهو ما نسيمه القياس.
وقال عمر بن الخطاب . استشر في دينك الذين يخشون الله عز وجل (سنن البيهقي ١١٢/١٠)
وقال الشعبي ” من سره أن يأخذ بالوثيقة من القضاء فليأخذ بقضاء عمر فإنه كان يستشير.
شعبان شحاتة المحامي يكتب : أصول التقاضي وقواعد القياس








