مشروع الدلتا الجديدة.. نموذج وطني متكامل للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر
يضيف 2.2 مليون فدان للرقعة الزراعية..إنشاء مدينة مستقبل مصر الصناعية لتحويل المحاصيل لمنتجات
250 شركة خاصة تعمل بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر
يربط بين محافظات مطروح والبحيرة والجيزة والفيوم
بناء قاعدة إنتاج زراعي حديثة تعتمد على التنوع المحصولي
مركز سفنكس لتجارة المحاصيل وتحقيق التكامل بين الزراعة والصناعة
إنشاء مدينة مستقبل مصر الصناعية لتحويل المحاصيل لمنتجات مصنعة
كتب عاطف عبد الستار
يمثل مشروع الدلتا الجديدة والذي افتتحه، اليوم الأحد، الرئيس عبدالفتاح السيسي، أحد أكبر مشروعات التوسع الزراعي في العالم.
كما يمثل مشروع الدلتا الجديدة أحد أكبر المشروعات القومية التنموية التي تنفذها الدولة المصرية على مساحة تصل إلى 2.2 مليون فدان، في إطار رؤية شاملة تستهدف زيادة الرقعة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي، وإقامة مجتمعات عمرانية وإنتاجية متكاملة؛ بما يدعم بناء اقتصاد إنتاجي مستدام قائم على تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية ورفع كفاءة إدارة الأصول.
![]()
ويأتي مشروع الدلتا الجديدة ضمن استراتيجية جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة الهادفة إلى تنفيذ مشروعات قومية متكاملة تعتمد على أحدث النظم العلمية والتكنولوجية، وتحقق التكامل بين الزراعة، والتصنيع، والخدمات اللوجستية، والتنمية العمرانية والتحول الرقمي؛ بما يعزز قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق التنمية المستدامة.
وتحول مشروع الدلتا الجديدة خلال سنوات قليلة، من فكرة طموحة إلى واقع تنموي ضخم يجسد قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات عملاقة وفق معدلات إنجاز غير مسبوقة؛ ليصبح نموذجًا متكاملًا للتوسع الزراعي الحديث والتنمية الاقتصادية الشاملة.
ويقود جهاز مستقبل مصر منظومة متكاملة من المشروعات القومية، من خلال شراكات استراتيجية فعالة مع القطاعين العام والخاص داخل مصر وخارجها، إلى جانب التعاون مع المؤسسات المالية الدولية والمحلية في مجالات التمويل والدعم الفني والاستثمار المشترك.
وتتمثل المهمة الأساسية للجهاز في الاستثمار التنموي باعتباره أداة فاعلة لدعم الناتج المحلي والمساهمة المباشرة في نمو الاقتصاد المصري عبر مشروعات قائمة على الإنتاج الحقيقي والتكامل بين القطاعات والإدارة الرشيدة للأصول.
كما يتبنى الجهاز مفهوم التنمية الشاملة بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مع الالتزام بتطبيق مبادئ الاستدامة في جميع أنشطته؛ بما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية وصون حقوق الأجيال القادمة، إلى جانب الإسهام في خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز التوازن التنموي على مستوى الجمهورية.
ويرتكز نموذج العمل داخل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة على تطوير وتنفيذ نموذج وطني متكامل للتنمية المستدامة يعتمد على تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وإضافة قيمة اقتصادية حقيقية للأصول ودعم البنية التحتية الخضراء، وتحقيق التكامل بين قطاعات الإنتاج والخدمات وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مجالات الزراعة والإنتاج والتصنيع.
ويعمل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة على تنفيذ مشروعات متكاملة تشمل الزراعة الحديثة، والتوسع الزراعي، والتصنيع الزراعي، والصناعات الغذائية، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والثروة الحيوانية، والداجنة، والسمكية، والمجتمعات الذكية، والتطوير العقاري، والتنمية العمرانية، والاستثمار اللوجستي، وسلاسل الإمداد، والتحول الرقمي، وتكنولوجيا الخدمات، وتوفير السلع الاستراتيجية، وتعزيز الأمن الغذائي والتعدين والسياحة.
ويستهدف الجهاز من خلال هذه المشروعات دعم الاقتصاد الوطني، وزيادة الصادرات، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ورفع تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا.
أكبر مشروع زراعي وتنموي متكامل في تاريخ مصر الحديث
ويمثل مشروع الدلتا الجديدة أكبر مشروع زراعي وتنموي متكامل في تاريخ مصر الحديث، ويقع غرب الدلتا القديمة بإمتداد محور الشيخ زايد، ليربط بين محافظات مطروح والبحيرة والجيزة والفيوم.
ويستهدف المشروع إنشاء قاعدة إنتاجية زراعية وصناعية وعمرانية متكاملة؛ بما يحقق الأمن الغذائي، ويزيد الرقعة الزراعية، ويدعم الاقتصاد الوطني، ويوفر فرص عمل واسعة، ويخلق مجتمعات إنتاجية جديدة تعتمد على أحدث نظم الإدارة والتشغيل.
وترتكز أهداف مشروع الدلتا الجديدة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تشمل تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، وتقليل الفجوة الاستيرادية، وزيادة الرقعة الزراعية في مصر، ودعم منظومة التصنيع الزراعي، وتعظيم القيمة المضافة للإنتاج الزراعي، وإنشاء مجتمعات عمرانية وإنتاجية جديدة، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة وتعزيز تنافسية الصادرات الزراعية المصرية ورفع كفاءة استخدام المياه والطاقة.
ويعتمد مشروع الدلتا الجديدة على منظومة متكاملة من التقنيات الحديثة في الزراعة وإدارة الموارد.
الزراعة الذكية
يعتمد المشروع على نظم الري بالتنقيط والري المحوري والتحكم الرقمي والاستشعار عن بُعد؛ لإدارة الري والتسميد والتوسع في الزراعة العضوية، واستخدام نظم مراقبة الإنتاج بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيق نظم التشغيل الذكية داخل البنية الزراعية، ويهدف المشروع إلى تحقيق أعلى معدلات الكفاءة الإنتاجية مع ترشيد استهلاك المياه والطاقة وتقليل الفاقد.
منظومة المياه – شريان الحياة لمشروع الدلتا الجديدة
يعتمد مشروع الدلتا الجديدة على منظومة مائية متكاملة تُعد من الأكبر والأكثر تطورًا في المنطقة، حيث يتم توفير المياه اللازمة للمشروع من خلال 3 مصادر رئيسية، مياه سطحية، مياه الصرف الزراعي المعالج والمياه الجوفية.
ويتم إمداد المشروع بنحو 10 ملايين م3 يوميًا من المياه السطحية، إلى جانب 7.5 مليون م3 يوميًا من مياه الصرف الزراعي المعالج، بالإضافة إلى الاعتماد على المياه الجوفية وفق ضوابط الاستدامة والحفاظ على الخزانات الطبيعية.
أعمال البنية التحتية
كما شهد المشروع تنفيذ بنية تحتية عملاقة تضمنت تنفيذ مسارات مائية رئيسية بأطوال تصل إلي 697 كم من القنوات المفتوحة وإنشاء خطوط مواسير رئيسية وفرعية بأطوال تصل إلى 9100 كم وإنشاء 28 محطة رفع رئيسية، وتنفيذ 388 بوستر وتشغيل 8100 أجهزة ري محوري.
كما تم تمهيد طرق بأطوال تصل إلى 12 ألف كم وإنشاء 18 محطة محولات بقدرات 2051 م.ف.أ بجانب تنفيذ شبكات كهرباء بعدد 121 ألف عمود كهرباء بأطوال تصل إلى 19 ألف كم.
المحاصيل المنزرعة ودورها في دعم الأمن الغذائي
يولي جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة اهتمامًا محوريًا بتوسيع الرقعة الزراعية وتنوع التركيب المحصولي داخل مشروعاته القومية، بما يعزز منظومة الأمن الغذائي الوطني ويقلل من الاعتماد على الاستيراد، إلى جانب دعم الصناعات الغذائية وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للإنتاج الزراعي.
وتشمل الخطة الزراعية داخل مشروعات الجهاز التركيز على المحاصيل الاستراتيجية ذات الأولوية، وفي مقدمتها القمح باعتباره أحد أهم المحاصيل الأساسية التي تستهدف الدولة من خلالها تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير الاحتياجات المحلية من الغذاء والصناعات المرتبطة به، بما يضمن استقرار منظومة الأمن الغذائي للمواطن المصري.
كما يولي الجهاز اهتمامًا خاصًا بالمحاصيل السكرية، وعلى رأسها بنجر السكر، في إطار توجه استراتيجي يستهدف تقليل الفجوة الاستيرادية في السكر، والعمل على تحقيق الاكتفاء المحلي، مع فتح آفاق مستقبلية لتصدير الفائض إلى الأسواق الخارجية بما يسهم في دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي.
وفي سياق تنويع الأنشطة الزراعية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المحاصيل، يتوسع الجهاز في زراعة الكتان باعتباره محصولًا ثنائي الغرض، حيث يدخل في العديد من الصناعات الغذائية من خلال إنتاج زيت الكتان، إلى جانب الاستفادة من مخلفاته الزراعية كمصدر مهم للأعلاف الحيوانية، بما يدعم قطاع الثروة الحيوانية ويسهم في معالجة أحد التحديات المرتبطة بتوفير الأعلاف.
ويشارك في تنفيذ هذه المنظومة الزراعية المتكاملة أكثر من 250 شركة زراعية واستثمارية، تعمل جنبًا إلى جنب مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة في زراعة وإدارة وتشغيل مساحات واسعة من الأراضي، بما يعكس نموذجًا متطورًا للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في مجال التنمية
وتعكس هذه المنظومة المتكاملة توجه جهاز مستقبل مصر نحو بناء قاعدة إنتاج زراعي حديثة تعتمد على التنوع المحصولي، وتعظيم الاستفادة من الموارد، وتحقيق التكامل بين الزراعة والصناعة، بما يضمن دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج الزراعي المصري محليًا ودوليًا.
وتُعد محطة الرفع الرئيسية رقم (3) والمعروفة باسم محطة “نبع” إحدى الركائز الأساسية في منظومة البنية المائية لمشروع الدلتا الجديدة، وتمثل نقطة محورية في بداية منظومة نقل وتوزيع المياه داخل المشروع، حيث تقوم برفع تصرف مائي يصل إلى نحو 9.75 مليون متر مكعب يوميًا بما يضمن استمرارية الإمداد المائي بالكميات المطلوبة لدعم مختلف الاستخدامات الزراعية والتنموية.
وتكتسب محطة “نبع” أهمية استراتيجية كبرى، كونها تسهم في تغذية ما يقرب من 80% من مشروع الـ300 ألف فدان، إلى جانب تغذية 100% من مشروع الـ400 ألف فدان، وهو ما يعكس دورها الحيوي في دعم التوسع الزراعي وتحقيق مستهدفات الدولة في استصلاح الأراضي وتعزيز الأمن الغذائي.
وتخدم المحطة زمامًا زراعيًا يُقدر بحوالي 470 ألف فدان، كما تعمل على رفع المياه بارتفاع ضاغط يصل إلى نحو 22 مترًا، بما يضمن وصول المياه بكفاءة إلى مختلف مراحل الشبكة المائية،
وتقع محطة “نبع” على مسافة تبلغ نحو 56 كم من مأخذ المصدر الشرقي، وتُعد إحدى المحطات الرئيسية داخل نطاق الدلتا الجديدة، حيث تمثل أحد أهم عناصر نقل مياه الري إلى المناطق المستهدفة بالمشروع.
وتضم المحطة منظومة تشغيل متكاملة تم تصميمها وفق أحدث الأسس الهندسية والعلمية لضمان استمرارية التشغيل حتى في حالات الطوارئ، حيث تعتمد على نظام تشغيل ومراقبة وتحكم كامل Fully Controlled System، يتيح المراقبة والتحكم الكامل في أداء المحطة وربطها بمنظومة SCADA الرئيسية للمشروع، بما يسمح بالإدارة اللحظية عن بُعد لكافة العمليات التشغيلية.
كما تم تصميم المحطة وفق أحدث التقنيات المتقدمة لضمان تأمينها ضد أي تغيرات أو اضطرابات في شبكة القوى الكهربائية، باستخدام أساليب حديثة تُطبق لأول مرة في قطاع المياه داخل جمهورية مصر العربية، بما يعزز من موثوقية التشغيل واستقراره في مختلف الظروف التشغيلية.
وتضم محطة “نبع” مجموعة متكاملة من المكونات الفنية تشمل 11 مضخة بتصرف يبلغ 12.5 م3 في الثانية للمضخة الواحدة، بإجمالي تصرف مائي يصل إلى نحو 9.7 مليون م3 يوميًا، حيث تتكون المنظومة من 9 مضخات رئيسية و2 مضخة احتياطية لضمان استمرارية التشغيل دون انقطاع.
كما تحتوي المحطة على 11 محركًا كهربائيًا بقدرة 3500 كيلووات لكل محرك، إلى جانب منظومة متكاملة للتحكم والتشغيل، ومحولات كهربائية ومحطات جهد متوسط، وأنظمة تهوية وتكييف وإنذار ومكافحة حريق، فضلًا عن أنظمة رقمية متقدمة لقياس التصرفات والضغوط والمناسيب، بما يضمن أعلى مستويات الدقة والكفاءة التشغيلية.
وتُعد محطة “نبع” نموذجًا متقدمًا في البنية التحتية المائية الحديثة، حيث تمثل أحد أهم المفاتيح التشغيلية في منظومة الدلتا الجديدة، لما لها من دور محوري في دعم التنمية الزراعية واستدامة الموارد المائية وتعظيم الاستفادة منها في مختلف مشروعات الدولة.

وفي إطار تعظيم القيمة المضافة للإنتاج الزراعي، تم إنشاء مدينة مستقبل مصر الصناعية لتحويل المحاصيل لمنتجات مصنعة جاهزة للتداول والتصدير.
التصنيع الزراعي
ويمثل التصنيع الزراعي أحد المحاور الرئيسية داخل مشروع الدلتا الجديدة، حيث يعمل الجهاز على تحويل الإنتاج الزراعي الخام إلى منتجات نهائية عالية القيمة؛ بما يدعم الأمن الغذائي ويزيد الصادرات المصرية وتضم المدينة (بنية تحتية متطورة – محطات تعبئة وتغليف – خدمات لوجستية متكاملة – نظم تشغيل ذكية شبكات مياه وكهرباء – طرق حديثة – مصانع العصائر – مصانع الخضروات والفواكه المجمدة – مصانع المركزات – مصانع العبوات المعدنية – مصانع السكر – مصانع النشا والجلوكوز – مصانع الأعلاف – مصانع المربى والصلصة – مصانع اللحوم المصنعة – مصانع البطاطس نصف الجاهزة – ثلاجات التبريد والتجميد).
ويمثل مركز سفنكس لتجارة المحاصيل نقلة نوعية في منظومة تجارة الحاصلات الزراعية، باعتباره أكبر سوق متكامل لتجارة المحاصيل في الشرق الأوسط، ويقع المركز في موقع استراتيجي عند الكيلو 22 من محور الشيخ زايد مع تقاطع محور سفنكس، وعلى بُعد كيلومتر واحد من الطريق الدائري الإقليمي ويمتد المركز على مساحة تقارب 500 فدان.
كما يضم المركز أسواقًا متخصصة للخضروات والفواكه والبقوليات منها أسواق الأسماك والفواكه الموسمية بجانب مخازن مبردة ومجمدة وبورصة للحاصلات الزراعية ومحطات فرز وتعبئة وتغليف، ومركزًا للمال والأعمال متعدد الاستخدامات، بالإضافة إلى خدمات حكومية ولوجستية متكاملة.
ويعتمد مشروع الدلتا الجديدة على مفاهيم التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر من خلال إعادة استخدام المياه ومعالجتها، وترشيد استهلاك الطاقة وتطبيق نظم تشغيل ذكية، وتقليل الفاقد، والتوسع في الزراعة المستدامة وإنشاء مجتمعات إنتاجية متكاملة منخفضة الأثر البيئي.
ويسهم المشروع في خلق فرص عمل واسعة داخل المجتمعات الجديدة، حيث يوفر نحو 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وأكثر من 360 ألف فرصة عمل غير مباشرة.
كما يمثل مشروع الدلتا الجديدة نموذجًا متكاملًا لقدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة تعتمد على التخطيط العلمي والرؤية طويلة المدى، ويجسد تحولًا استراتيجيًا في مسار التنمية الزراعية والإنتاجية في مصر، من خلال بناء قاعدة تنموية متكاملة تجمع بين الزراعة الحديثة، والتصنيع، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية الذكية، والتنمية العمرانية المستدامة.
.jpeg)
ويواصل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة تنفيذ رؤيته الهادفة إلى بناء اقتصاد قوي قائم على الإنتاج الحقيقي وتعظيم الاستفادة من الموارد، بما يدعم مستقبل التنمية المستدامة في مصر للأجيال القادمة.
تكلفة مشروع الدلتا الجديدة
شهد الرئيس السيسي اليوم الأحد تشغيل محطة مياه نبع خلال افتتاح مشروع “الدلتا الجديدة“ التنموي المتكامل بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة
** تكلفة مشروع الدلتا الجديدة 800 مليار جنيه.. ويوفر 2 مليون فرصة عمل ويضيف2.2 مليون فدان
** المشروع يشهد مشاركة ١٥٠ شركة خاصة في الإنتاج الزراعي فقط، بخلاف مئات الشركات في الأنشطة الأخرى
تكلفة المشروع وصلت إلى ما يقارب ٨٠٠ مليار جنيه، بتكلفة ما بين ٣٥٠ إلى ٤٠٠ ألف جنيه لكل فدان علاوة على إنشاء طرق جديدة بأطوال تصل إلى ١٢ ألف كم.
الري.. تجميع مياه الصرف الزراعي من أراضي محافظات الدلتا بعد معالجتها معالجة ثلاثية، ثم إنشاء وتبطين مسارين هما؛ المسار الشمالي والمسار الشرقي، وكل منهما بطول ١٥٠ كم،
** نقل المياه المجمعة عكس الميل الجغرافي الطبيعي للأراضي، وهو ما تطلب:
إنشاء ١٩ محطة رفع رئيسية لتوفير المياه لزراعة ٢,٢ مليون فدان، وإنشاء محطات لإنتاج الكهرباء بطاقة إجمالية حوالي ٢٠٠٠ ميجاوات
**المشروع يوفر نحو مليوني فرصة عمل مستدامة وليست مؤقتة،
من يقوم بالزراعة شركات خاصة ويتم الاتفاق معها على المحاصيل المستهدفة وفقاً للدورة الزراعية المتبعة








