علا فهمي تكتب :احتفال انتصار السيسي بالشباب رسائل طمأنة لجيل أرهقته منصات التواصل

في عالم أصبحت فيه الأخبار السريعة جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، يعيش كثير من الشباب المصري وسط حالة مستمرة من الضغوط النفسية والطاقة السلبية.
فالمستخدم الذي يفتح هاتفه بحثًا عن الترفيه أو المعرفة، يجد نفسه محاصرًا بأخبار الأزمات، والمشكلات الأسرية، والمحتوى الذي يعتمد على الصدمة لجذب التفاعل والمشاهدات.
ومع الوقت، أصبح المحتوى السلبي أكثر انتشارًا وتأثيرًا، حتى بات البعض يرى الواقع من زاوية قاتمة لا تعكس الصورة الكاملة للمجتمع.
ورغم أن المصريين معروفون بروحهم المرحة وقدرتهم على تجاوز الصعوبات، فإن التكرار المستمر للأخبار السلبية يخلق شعورًا بالإحباط والخوف من المستقبل، خاصة لدى الشباب الذين يحاولون بناء حياتهم وسط تحديات متزايدة.
لذلك تزداد أهمية تسليط الضوء على النماذج الإيجابية التي تمنح الناس قدرًا من الأمل والتوازن النفسي.
وفي رسالة إيجابية، جاء احتفال السيدة انتصار السيسي بالشباب المصري ضمن إطار مبادرة فرحة مصر كرسالة مختلفة وسط هذا الضجيج اليومي. ولا يمثل احتفاؤها بالشباب مجرد مناسبة رسمية، بل يعكس رسالة طمأنة لجيل يعيش تحت ضغط الأخبار، وتقديرًا لشباب يحاول النجاح رغم التحديات.
كما يؤكد أن المجتمع لا يزال يمتلك نماذج تستحق الدعم والإشادة.
وبما أن الشباب عنصر أساسي في عملية التنمية، فإن إبراز قصص النجاح والعمل والاجتهاد يساعد في مواجهة حالة التشاؤم التي تفرضها بعض المنصات الرقمية، ويمثل رسالة دعم لجيل أنهكته الأخبار السلبية.
ولا يعني ذلك تجاهل المشكلات الحقيقية، بل أصبح من الضروري ألا تتحول السلبية إلى الصورة الوحيدة التي يراها الناس كل يوم.
فالمجتمعات لا تُبنى فقط بالنقد المستمر، وإنما أيضًا بدعم الأمل، وتشجيع الشباب، وإعطاء مساحة للنجاحات الصغيرة التي قد تمنح الآخرين دافعًا للاستمرار، وهذا ما سعت إليه السيدة انتصار السيسي من خلال مبادرة «فرحة مصر».
علا فهمي تكتب :احتفال انتصار السيسي بالشباب رسائل طمأنة لجيل أرهقته منصات التواصل








