مصطفى هلش: السياسة شوّهت بعض مشاهد مونديال 2026

يرى الناقد الرياضي المصري مصطفى هلش أن بطولة كأس العالم 2026 قدمت مستوى فنيًا استثنائيًا، ومباريات حافلة بالإثارة والأهداف، لكنها لم تسلم – من وجهة نظره – من تأثيرات السياسة والجدل التحكيمي.
وقال،، أن بطولة كأس العالم 2026 تُعد من أنجح النسخ على المستويين الفني والتنظيمية، فقد شهدت البطولة مستوى تنافسيًا مرتفعًا، ومباريات ممتعة، وغزارة تهديفية أعادت المتعة إلى جماهير كرة القدم حول العالم، كما أن التنظيم كان مميزًا في معظم التفاصيل، لكن، في المقابل، أعتقد أن التدخلات غير الرياضية ألقت بظلالها على البطولة في بعض المواقف، ومن وجهة نظري، فإن قرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، برفع الإيقاف عن فلوريان بالوغون، بطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قرارًا مثيرًا للجدل، وسيظل من أكثر القرارات التي أثارت الجدل في هذه النسخة.
اضاف انه بشكل عام، البطولة فنيًا رائعة، لكنها لم تخلُ من أحداث سياسية أثرت على صورتها لدى كثير من المتابعين.
وقال هلش أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي فادح في مباراته أمام الأرجنتين، كما أعتقد أن القرارات التي اتخذها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، إلى جانب طاقم تقنية الفيديو، أثرت بشكل مباشر في سير المباراة ونتيجتها مجاملةً لميسي ورفاقه،
مشيرا أن المنتخب المصري تعرض للعنصرية، ولم يحصل على العدالة التحكيمية التي يستحقها، وأن هناك قرارات أثارت الكثير من علامات الاستفهام وجاءت ردًا على تصريحات حسام حسن الداعمة للقضية الفلسطينية.
وعن توقعاته قال، الدور ربع النهائي يضم مواجهات قوية للغاية، ولا توجد مباراة يمكن اعتبارها سهلة فجميع المنتخبات الثمانية استحقت الوصول إلى هذه المرحلة، لكنني أتوقع تأهل كل من فرنسا، وإسبانيا، وإنجلترا، والأرجنتين إلى الدور نصف النهائي، نظرًا لما قدمته من مستويات فنية مستقرة وخبرة كبيرة في الأدوار الإقصائية.
أتوقع أن يجمع النهائي بين فرنسا وإنجلترا، وأرى أن المنتخب الفرنسي هو الأقرب لحصد لقب كأس العالم، لما يمتلكه من جودة كبيرة في جميع الخطوط، بالإضافة إلى خبرته في التعامل مع المباريات الكبرى.
مصطفى هلش: السياسة شوّهت بعض مشاهد مونديال 2026








