المهندس سعيد الاجهورى يكتب : الخطوة السابعة فى الطريق الى المحليات

الخطوة السابعة من خطوات الطريق إلى المجالس المحلية الشعبية .. التعرف على مفهوم الأمن القومى

من الاهمية لدى كل مواطن مصرى أن يتعرف ويعلم مفهوم الأمن القومى. .ولاشك أن من أهم الملفات التى من الضرورى أن يعرفها من يتقدم لعضوية المجلس الشعبى المحلى. .
حتى يكون على قدر كبير من تحمل المسؤلية.

وكذلك التعرف على مفهوم الأزمات والكوارث وإدارة الأزمات والكوارث. حتى يكون قادر على التعامل مع كافة النواحى التى قد تتعرض لها الدولة أو المستوى الادارى الذى يمثله. .

وفى هذة الخطوة ..
سنتعرف بإيجاذ على مفهوم الأمن القومى الشامل: من الاهمية لكل مصرى ولكل من يتحمل مسؤلية وطنية أن يكون ملم وقادر على التعامل مع كافة النواحى المتعلقة بأمن الدولة وسلامتها داخليا وخارجيا ذلك لما تحتمه علينا هذه الظروف الصعبة التى تمر ب العام من حولنا ..

فقد تزايد الاهتمام بالأمن القومي وتحقيقه على النطاق الوطنى والإقليمي والعالمى بعد الحرب العالمية الثانية وتطور مع التطورات العالمية المعاصره فى ظل أحادية القطبيه والثورة التكنولوجيه وما اختصرته من مسافات وازمنه.

جعلت عالم اليوم عالم صغير يعرف عن بعضه الكثير ويتأثر ببعضه خلال زمن محدود.
ولذلك أصبح الأمن القومي موضع اهتمام المفكرين فى العالم باعتباره السياج الأمنى الذى يحمى العمل الوطنى المخطط استراتيجيا سواء ضد التهديدات الخارجية أو الداخلية بما يهيئ أنسب الظروف للعمل الوطنى لتحقيق ما خطط استراتيجيا للدولة.
وارجح التعريفات للأمن القومى :

” القدرة على توفير أكبر قدر من الحماية والاستقرار للعمل الوطنى القومى فى كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والايدولوجية العسكرية والبيئية فى الدولة ضد كافة أنواع التهديدات الداخلية والخارجية سواء إقليمية أو عالمية.
وهناك معادلات للأمن القومى تبين العلاقة النسبية بين قدرات الدولة ومدى ما تحققه من استقرار باعتبار الاستقرار هو المناخ الطبيعى لضمان التنمية الشامله وهى :

1 – توفير الاحتياجات +كفالة الحريات =تحقيق الاستقرار الحقيقى.
2 – توفير الاحتياجات +عدم كفالة الحريات =عدم استقرار يطالب بالحريات.
3 – عدم توفير الاحتياجات + كفالة الحريات =عدم استقرار يطالب الاحتياجات
4 – عدم توفير الاحتياجات + عدم كفالة الحريات = استقرار ظاهرى ينهار ينهار فى أى لحظة.

مفهوم الأمن القومى المصرى :
للأمن القومى على مستوى العالم أكثر من مدرسة أهمها ثلاثة مدارس :
1 – مدرسة تبنى مفهومها عن طريق تطوير القوات المسلحة والقوات شبه النظامية وأجهزة الأمن المختلفة كا أسبقية أولى.
ويطلق المحللين على الدول التي تتبع تلك المدرسة بأنها دولة بوليسية أو دولة عسكرية.
2- مدرسة تتبنى مفهوم تحقيق الأمن القومى عن طريق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ك أسبقية أولى على التطور العسكرى.
3 – مدرسة تتبنى مفهوم أن العدل هو أساس الأمن القومى وأساس الاستقرار باعتبار الشعور بالظلم هو مصدر التهديد الأساسى للأمن القومى.

بالنسبة للمدرسة التى تتبع فى مصر :
وتتخذ مصر مدرسة تجمع بين ما تنادى به المدارس السابقة لمواجهة كافة التهديدات فى ظل الظروف الداخلية والاقليمية والعالمية المعاصرة.

فإننا نطالب بقوات مسلحة قوية ومتطورة باعتبارها القوة الرادعة ضد كافة التهديدات الخارجية وأداة الحسم ضد التهديدات الداخلية.

وأيضا بقوات أمن واعية لتأمين المواطنين مع توفير أكبر قدر من الموارد المتيسرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية حيث لا يمكن تحقيق التنمية بدون استقرار ولا يمكن تحقيق الأمن بدون قوة عسكرية قادرة على ردع العدوان وصده فى ظل التهديدات والظروف السياسية والعسكرية المحيطة بنا إقليميا وعالميا.
و من هذه الرؤية المبسطة وأهمية التعرف عليها وعلى التهديدات سواء الخارجية والداخلية والتى تحتاج إلى محاضرات خاصة بها لأهميتها ..لذلك تخصص أكاديمية ناصر العسكرية برامج ودراسات في مجالات الأمن القومى وفى الأزمات والكوارث والتفاوض لأهميتها لكل مواطن مصري.
و نقول أن الأمن القومى يبنى أساسا لمواجهة كافة التهديدات الداخلية والخارجية لتهيئة أنسب الظروف للعمل الوطنى لتحقيق ما خطط استراتيجيا.

وبإذن الله تعالى نستكمل فى الخطوة القادمة على مفهوم الأزمات والكوارث. .وإدارة الأزمات والكوارث والتفاوض لأهميتها لعضو المجالس المحلية على كافة مستوياتها. .
والله ولى التوفيق. …

شارك المقال