التعليم

وزير التعليم العالي يناقش مع سفير السنغال تبادل الخبرات والمنح الدراسية

 

كتب فتحي حسين

استقبل الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السفير كيموكو دياكيت، سفير جمهورية السنغال في القاهرة؛ لبحث سُبل تعزيز العلاقات العلمية بين البلدين، خاصة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور شريف صالح رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

في بداية اللقاء، أكد الدكتور أيمن عاشور على حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، وتقديم كافة أشكال الدعم للدول الإفريقية، خاصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك إمكانيات كبيرة في هذا المجال، وأنها مُستعدة لمشاركة خبراتها مع الدول الشقيقة.

كما أعرب الوزير، عن التقدير للعلاقات التاريخية الوثيقة والتعاون المشترك التي تربط بين البلدين الشقيقين، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز العلاقات وترسيخ التعاون الإستراتيجي مع السنغال في شتي المجالات خاصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مصر والسنغال في المجالات التعليمية والأكاديمية، خاصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. كما ناقش الجانبان إمكانية تبادل الطلاب والأساتذة بين الجامعات المصرية والسنغالية، والتعاون في مجال البحوث المشتركة، وبرامج التبادل الثقافي، ودراسة اللغة العربية.

وأكد الدكتور أيمن عاشور على استعداد مصر لاستقبال الطلاب السنغاليين للدراسة في الجامعات المصرية، والاستفادة من البرامج الدراسية المتنوعة والمناهج التعليمية الحديثة المتوفرة في الجامعات المصرية، مشيراً إلى أن مصر تمتلك منظومة تعليمية عريقة وبنية تحتية متطورة في هذا المجال.

كما أعرب الوزير، عن ترحيب مصر بتقديم الدعم اللازم للجانب السنغالي في مختلف المجالات التعليمية، مشيرًا إلى منصة”Egy Aid”، والتي تهدف إلى توفر معلومات حول المنح الدراسية المتاحة، وفرص الإقامة، ومتطلبات التأشيرات، وخدمات أخرى.

من جانبه، أشاد السفير كيموكو دياكيت بالعلاقات المُتميزة بين مصر والسنغال، معربًا عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر لدعم التعليم في إفريقيا، كما أعرب عن رغبة السنغال في الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

واستعرض سفير السنغال مجالات التعاون العلمية مع مصر، مشيرًا إلى أن هناك ارتباطًا وثيقًا بمصر من الناحية التعليمية، حيث يعتبر الأزهر الشريف محورًا في توثيق العلاقات المصرية السنغالية، بالإضافة إلى “جامعة سنجور” بمدينة الإسكندرية، والتي تُعد رمزًا للتعاون الأكاديمي بين البلدين، بالإضافة إلى مُشاركة مصر خلال العام الماضي في معرض (داكار) السنوي للتعليم الإلكتروني تحت رعاية الرئيس السنغالي ماكى سال.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التعاون وتبادل الخبرات في المجالات التعليمية والأكاديمية، والعمل على تعزيز العلاقات بين الجامعات المصرية والسنغالية.

زر الذهاب إلى الأعلى