المصرى لحقوق المرأة: لا تمكين حقيقي دون بيئة رقمية آمنة خالية من العنف الإلكتروني

كتبت : ميادة فايق
أكد المركز المصري لحقوق المرأة أن الوصول إلى التكنولوجيا لم يعد ترفًا، بل أصبح ضرورة ملحة لتمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا في عالم يشهد تسارعًا غير مسبوق في التحول الرقمي، ياتى ذلك بمناسبة الاحتفال بـ«اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات» الذي يوافق 17 مايو من كل عام.
وأوضح المركز، في بيان له، أن التقدم التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم في عام 2026 لا يكتمل دون معالجة الفجوة الرقمية التي لا تقتصر فقط على امتلاك الأجهزة، بل تمتد إلى القدرة على استخدامها بحرية وأمان، مشيرًا إلى أن العديد من النساء ما زلن يواجهن تحديات خطيرة، أبرزها العنف الرقمي والابتزاز الإلكتروني.
وشدد البيان على أن بناء مجتمع معلومات متكامل يتطلب توفير بيئة رقمية آمنة تتيح للنساء والفتيات التعبير عن آرائهن وممارسة أنشطتهن دون خوف أو تهديد، مؤكدًا أن الأمان الرقمي يمثل حجر الأساس في تحقيق هذا الهدف.
وفي هذا السياق، دعا المركز إلى ضرورة تفعيل القوانين الرادعة لجرائم تقنية المعلومات، وتعزيز آليات حماية البيانات الشخصية، بما يضمن صون حقوق النساء في الفضاء الإلكتروني، ويحد من الانتهاكات التي قد يتعرضن لها.
كما أكد على أهمية نشر الوعي الرقمي، باعتباره خط الدفاع الأول لمواجهة مخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا، من خلال توعية النساء بأساليب الحماية والوقاية من الاستغلال أو العنف الإلكتروني.
واختتم المركز بيانه بالتأكيد على التزامه المستمر بدعم النساء وتمكينهن من امتلاك أدوات العصر الرقمي بثقة، مشددًا على أن التكنولوجيا يجب أن تظل وسيلة لفتح آفاق الفرص، لا مصدرًا للتهديد، معربًا عن تطلعه إلى مجتمع رقمي أكثر عدالة وشمولًا وأمانًا لجميع النساء.








